الأحد، 16 أكتوبر، 2011

الألمان والإيطاليون ينضمون إلي موجة الاحتجاجات العالمية ضد الرأسمالية

علي غرار الحركات الاحتجاجية التي تشهدها المدن الأمريكية حاليا‏,‏ استلهمت حركة احتلوا فرانكفورت في ألمانيا اعتصامتها الاحتجاجية من مثيلتها الأمريكية‏-‏ حركة احتلوا وول ستريت في نيويورك‏

 حيث شهدت عشرات المدن الألمانية أمس مسيرات احتجاحية واسعة ضد النظام المالي العالمي ونفوذ البنوك الكبري التي تطالب بنظام اقتصادي ومالي أكثر عدالة.
وكانت حركات ألمانية مناهضة للعولمة مثل أتاك وتحالف ديمقراطية حقيقية الآن قد بدأت مسيرتها الاحتجاجية بمشاركة عشرات الآلاف من الألمان بعد أن تفاقمت أزمة الديون الاوروبية وعجزت الحكومات علي حلها لدرجة إعلان اعتزامها التدخل لإنقاذ البنوك وإعادة رسملتها من جديد.
وبدأ المحتجون في مدينة هامبورج العاصمة التجارية في ألمانيا, وكذلك في فرانكفورت عاصمة المال والبنوك, في إقامة خيامهم استعدادا للاعتصام بجوار مقر البنك المركزي الأوروبي, رافعين شعارات كالتي يرفعها متظاهرو حركة احتلوا وول ستريت في نيويورك.
وصرح فولفرام سينر المتحدث باسم حركة احتلوا فرانكفورت بأن المتظاهرين يستلهمون الثورات العربية التي كشفت عن إمكانية إحداث تغيير جذري إذا ما نزل المواطنون بأعداد غفيرة وبشكل سلمي متوحدين حول هدف واحد.
وفي الولايات المتحدة, أكدت حركة احتلوا وول ستريت أنها ستواصل اعتصامها حتي تلبي الحكومة الأمريكية مطالبهم.
وفي تلك الأثناء, نفي المستثمر والملياردير الشهير جورج سوروس تمويله للحركات الاحتجاجية في وول ستريت رغم تكهنات من قبل النقاد بأن سورس ساعد في تمويل الحركة المناهضة للرأسمالية.
وأكد مايكل فاشون المتحدث باسم سورس أن الملياردير لم يمول الاحتجاجات بشكل مباشر أو غير مباشر, وأضاف هي محاولة من قبل الذين يعارضون الاحتجاجات ليلقوا ظلالا من الشك علي صحة حركة احتلوا وول ستريت.
وفي اليونان, أكدت نقابات العمال انها ستمدد إضرابا عاما مزمعا الاسبوع الحالي إلي48 ساعة, بينما استمرت الاحتجاجات علي اجراءات التقشف الصارمة, مما أدي إلي توقف وسائل النقل العام في اثنيا وإغلاق معابد أكروبوليس الأثرية الشهيرة أمام السائحين لليوم الثاني علي التوالي.
واستمر أمس احتلال موظفي الحكومة مقار الوزارات, وبلغ عدد الوزارات التي احتلها المحتجون سبع وزارات, كما تكدست السيارات لعدة ساعات في جميع أنحاء أثينا مع انضمام سائقي سيارات الأجرة إلي الإضرابات.
وفي إيطاليا يتوقع أن يتظاهر اكثر من مائتي ألف شخص في روما اليوم- السبت- مستلهمين مسيرتهم الاحتجاجية من حركة أنديجادوس المناهضة للرأسمالية في إسبانيا.
في تلك الأثناء, هددت مؤسسة فيتش الدولية للتصنيف الائتماني أمس بخفض التصنيف الائتماني لعدة بنوك امريكية واوروبية كبري ووضعتها علي قائمة المراجعة بهدف خفض محتمل, كما خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني من تصنيف بنك يو بي إس السويسري علي المدي الطويل من إيه موجب إلي إيه فقط مع الإبقاء علي نظرة مستقرة تجاهه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق