الأحد، 16 أكتوبر، 2011

احتجاجات "وول ستريت"عاصمة المال الأمريكية تمتد لأوروبا

تحولت الاحتجاجات الشعبية التي تجتاح عاصمة المال الأمريكية وول ستريت إلى المستوى العالمي، ذلك ببدء سلسلة من التظاهرات في عدة مدن أوربية من بينها مدريد وروما وأثينا وبروكسل وباريس.
وتحت شعار "متحدون من أجل تغيير عالمي" ينوي محتجون على الأوضاع الاقتصادية العالمية ونفوذ سلطات المال، التظاهر في 751 مدينة في 82 بلدا حسب موقع (15 أكتوبر.نت).
المنظمون الذين ينضوون تحت عدة حركات من بينها أيضا حركة "غاضبون" ومجموعة "أوكيوباي وول ستريت" (احتلوا وول ستريت)، دعوا "شعوب العالم أجمع إلى الخروج إلى الشوارع والساحات".
واستجاب المئات من المتظاهرين لتلك الدعوات في يوم السبت الذي شهد تعبئة عالمية.
وبعد خمسة أشهر على ميلاد هذه الحركة في 15 مايو في مدريد، يطمح "الغاضبون" وغيرهم من المجموعات "في جعل 15 أكتوبر يوما رمزيا يستهدف أعلى السلطات المالية مثل وول ستريت في نيويورك وحي "سيتي" المالي في لندن والبنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت".
وأضاف بيان حركة 15 أكتوبر: "من أميركا إلى آسيا وإفريقيا وأوروبا، تنتفض الشعوب مطالبة بحقوقها وبديموقراطية حقيقية"، واتهمت القوى المالية بالعمل "لمصلحة أقلية متجاهلة إرداة الأغلبية الكبيرة ولا بد أن يزول هذا الوضع الذي لا يطاق".
وفي مدريد يفترض أن تتجه خمس مسيرات تنطلق من ضواحي العاصمة الإسبانية إلى ساحة بويرتا ديل صول الرمزية حيث ينوي المتظاهرون قضاء الليلة في تلك الساحة التي احتلوها على مدى شهر في الربيع ورفعوا فيها لافتات كتب عليها "ميدان التحرير"، في إشارة إلى الميدان الذي شهد احتجاجات التاريخية في يناير وفبراير الماضيين التي أسقطت الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.
وفي نيويورك دعت حركة "احتلوا وول ستريت"، التي ظهرت في الولايات المتحدة احتجاجا على البطالة التي يعاني منها الشبان وانعدام المساواة الاجتماعية، وتحتل حديقة منذ 17 سبتمبر، إلى تجمع في ساحة تايمز سكوير.
وقالت أوديل الناطقة باسم الحركة في إسبانيا والعضوة في جمعية "خوفنتود سين فوتورو" (شباب بدون مستقبل): "نريد أن نجعل من 15 أكتوبر نقطة انطلاق تؤدي إلى سلسلة تحركات في إطار خريف ساخن".
وقال خون أغيري سوتش وهو متحدث آخر باسم الغاضبين في إسبانيا إن اتساع الحركة "يدل على أنها مسألة لا تعني إسبانيا فحسب بل العالم بأسره لأن الأزمة عالمية ولأن الأسواق تعمل على الصعيد العالمي".
وكانت تلك الحركات قد انتشرت من إسبانيا إلى دول أخرى لكنها تنسق للمرة الأولى فيما بينها من أجل توحيد الجهود الشعبية العالمية. وتكثفت المجهودات في إسبانيا ونيويورك، لكن في باريس ظلت التعبئة متواضعة.
وخرج المتظاهرون في كل أنحاء أوروبا لا سيما في روما وأثينا، وهما العاصمتان الأكثر معاناة من الزوبعة المالية.
كما يتوقع تجمع آلاف آخرين في بروكسل حيث ستصل مسيرة قادمة من إسبانيا وعبرت فرنسا، وفي سويسرا حيث تعتبر سلطة المصارف الهدف الأساسي، وفي لشبونة حيث ظهرت حركة "جيل هش" التي تعتبر من رواد التعبئة.
كذلك، تجمع مئات المتظاهرين صباح السبت في كبرى مدن آسيا مثل طوكيو وسيدني وهونغ كونغ. وفي جوهانسبورغ، تجمع خمسون شخصا أمام اكبر بورصات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق