الأحد، 6 مارس، 2011

متظاهرون يقتحمون مبني أمن الدولة في مدينة نصر


 متظاهرون يقتحمون مبني امن الدولة في مدينة نصر








مظاهرات واحتجاجات امام وزارة الداخلية

ذكر احد المتظاهرين ممن شاركوا في اقتحام مبني "امن الدولة" بمدينة نصر أن هناك اكثر من الفي شخص قاموا بالهجوم علي المبني وذلك دون تدخل من قوات الجيش .
واكد المصدر ان المقر الذي وجد خاليا من ضباطه ومسئوليه قد تم إتلاف جميع الملفات الموجودة به وأن المتظاهرين لا يزالون داخل المبني حتي كتابة هذه السطور ولم ترد اي انباء عن وجود اصابات .
وطالب بعض المتظاهرين القضاة بالحضور إلي المبني لتسلمه ومافيه من مستندات وملفات التي حرص الضباط علي اتلاف معظمها خوفا من استخدامها كادلة إتهام حين محاكمتهم .

وقد سارعت القوات المسلحة المصرية ، وأحاطت بالمبنى ، ووفرت الأمن في المكان .


والجدير بالذكر :
أن جهاز أمن الدولة في مصر ، كان يمثل السطوة على الشعب ، وعلى المؤسسات والجامعات ، وغيره ، فلا يتم تعيين غفير ، ولا وزير ، إلا بموافقة منهم ، ويتم منع الطلاب المغتربين من أن يسكنوا  المدن الجامعية ، وإن كانوا قد حصلوا على الدرجات النهائية بحجة أن لهم ملف في أمن الدولة ، لانهم حريصون على الصلاة أو حريصون على قول الحق أو ملتزمون بدين الله هذا ذنب هؤلاء الطلاب ، بل تعدى الأمر هذا ، إلى تدخلهم في تعيين المدرسين ، والدعاة ، وأساتذة الجامعات ، بل إننا ونحن في الجامعة ، كنا نشعر وكأن بين كل اثنين منا واحدا من أمن الدولة ، وقد يفاجأ طالب مجتهد بعد تخرجه ، وليس له أي عمل سياسي بأنه مستبعد أمنيا من التعيين أو العمل في أي جهة حكومية ، وقد يكون سبب هذا أن أحدا العاملين في الجهاز قد أبلغ عنه أنه يداوم على الصلاة أو يتكلم كلام طيب ، ويضاف أيضا لهم ، أنهم تركوا مسئوليتهم الأولى وهي محاربة من يعتدي على أمن البلاد ، وتفرغوا لعرقلة الفكر في مصر ، بل القضاء على أي فكر ناضج ، وخاصة إذا كان هذا الفكر يتسم بالمرجعية الإسلامية ، ويضاف إلى سجلهم أيضا ، أن الواحد منهم لو كان يعمل غفيرا في هذا الجهاز ، فهو بمثابة وزير إذا دخل في مؤسسة من المؤسسات أو في مصلحة من المصالح .

ونهاية حتى لا نظلم أحدا :


ليس كل جهاز أمن الدولة يتصفون بهذه الصفات ، ولكن الغالبية العظمى منهم ، فقد رأينا منهم أناس بالفعل يستحقون العمل الذي تولوه بل قد يستحقون أكثر من هذا ، لأنهم غاية في اللطف والتواضع ، بل يتصفون بالعلم الغزير ، وهذا ماندين الله به ، حتى لا نكون مثل غيرنا ، يشوه الحقائق وفقط ، ولكن معظمهم هم أعداء للوطن إن صح التعبير ، والقلة القليلة منهم ، هم أناس نُكن لهم كل إحترام وتقدير .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق