السبت، 14 مايو، 2011

ساحة احتفالات و6 عنابر ومكتبة بانتظار سوزان مبارك في "سجن القناطر"

 
يستعد سجن "القناطر الخيرية للنساء" لاستقبال سيدة مصر الأولى سابقاً سوزان ثابت مبارك، بعيد وضعها رهن الحبس الاحتياطي في إطار التحقيق معها بتهمة الثراء غير المشروع.

ولم يتم نقل سوزان إلى السجن فور إصدار قرار المدعي العام، أمس الجمعة، بسبب تعرضها لوعكة صحية استدعت وضعها قيد المراقبة الطبية لمدة 24 ساعة، قبل اتخاذ قرار بشأن نقلها المحتمل إلى السجن.


ونقلت صحيفة "المصري اليوم"، السبت 14-5-2011، عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة"، أنه في حالة حبس سوزان، فإنها ستكون داخل سجن القناطر، كون قطاع السجون في مصر يتضمن سجنان للنساء فقط، هما سجن دمنهور وسجن القناطر. ويبدو أنه تم بالفعل إصدار التعليمات اللازمة برفع حالة الطوارئ داخل سجن القناطر لسهولة تأمينه، وقربه من مكان التحقيق.


وتتوفر عنابر خاصة للنساء في سجون مختلفة، مثل المنيا وقنا وشبين والإسكندرية، لكنها كلها تقع في مناطق بعيدة نسبياً، ولا تتوفر فيها الشروط الأمنية المناسبة. في حين أن سجن القناطر يسهل تأمينه، ويتميز بقربه من مكان التحقيق.

وصف السجن

مشهد آخر من سجن القناطر شمال القاهرة
مشهد آخر من سجن القناطر شمال القاهرة
وهذا السجن هو أحد سجون منطقة القناطر، وفيه سجن للرجال وآخر للنساء. يضم ٦ عنابر للمتنوع وجرائم النفس والآداب، ومن المرجح نقل حرم الرئيس السابق إلى عنبر الأموال العامة.

ويتألف السجن من ٦ عنابر وساحة كبيرة تستغلها إدارة السجن كمسرح لإقامة الندوات والاحتفالات به، إلى جانب مكتبة كبيرة ومعرض لمشغولات الملابس الخاصة بالسجناء ومعرض لإنتاج السجاد اليدوي.


كما يضم مستشفى من طابقين، ومبنى خاصاً للمتهمات الحاضنات، إضافة إلى كافيتريا ومسجد.


وللسجن باب مساحته ٤ أمتار، بداخله باب آخر صغير تدخل منه النزيلة، لتجد نفسها فى طرقة مكونة من ٤ أمتار محاطة بغرف من الجانبين. الغرفة الأولى هى غرفة الإيراد، التى يتم فحص النزيلة بها والتأكد من سلامتها الصحية، وتسليم متعلقاتها فى غرفة الأمانات وتتسلم ملابس الحبس الاحتياطى من الغرفة نفسها، تقابلها غرفة الكتبة والسجلات وهى التى تدون فيها النزيلة.


وقبل سوزان مبارك، سبق أن استقبل سجن القناطر عدداً من المشهورات، منهن هدى عبدالمنعم، الملقبة بـ"المرأة الحديدة"، والمذيعة أماني أبو خزيم، والدكتورة سحر أحمد، زوجة الممثل عبدالعزيز مخيون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق