الاثنين، 16 مايو، 2011

رسالة دول الخليج لصالح:المبادرة فرصة أخيرة.. اقبل أو ارفض

 
أكد مصدر خليجي أن المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن والتي يُجري في إطارها حاليا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي زيارة إلى صنعاء، هي فرصة أخيرة وعلى الرئيس علي عبدالله صالح أن يقبلها أو يرفضها بوضوح.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس إن "الرسالة التي يحملها الامين العام عبداللطيف الزياني موجهة لصالح، إما ان تقبل أو لا تقبل، لا مجال للمساومة والقول نحن نتعامل إيجابيا مع المبادرة وما إلى ذلك".
وأضاف: "هذه المبادرة فرصة أخيرة، لا يوجد بعدها أي شي"، مشيرا إلى أن "المبادرة خليجية لكنها أيضا مدعومة إقليميا ودوليا".
ولم يعلن بعد رسميا عن لقاء بين الزياني وصالح.
من جانبه، قال محمد قحطان المتحدث باسم اللقاء المشترك الذي تنضوي تحت لوائه أحزاب المعارضة البرلمانية إن المعارضة التقت الزياني الاثنين "لكن لا جديد بالنسبة لنا".
وقال قحطان: "لقد التقينا الزياني، لكن نحن حسمنا أمرنا منذ وقت مبكر، والزيارة مكرسة للطرف الرافض" في إشارة إلى الرئيس اليمني.
وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني قد بدأ أمس الاحد محادثاته مع الأطراف اليمنية في السلطة والمعارضة في محاولة لاستئناف جهود التوقيع على المبادرة الخليجية لحل الأزمة السياسية في اليمن.
وطالب قادة دول مجلس التعاون الخليجي في البيان الختامي لقمتهم الثلاثاء الماضي " الأطراف اليمنية ذات العلاقة على التوقيع على الاتفاق وفقا للبنود التي احتواها باعتباره السبيل الممكن والأفضل للخروج من الأزمة وتجنيب اليمن المزيد من التدهور الأمني والانقسام السياسي ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق