الثلاثاء، 10 مايو، 2011

مصر ... تزايد أعداد النصارى المعتصمين أمام ماسبيرو

 
وفي ظل المسلسل الدرامي الذي تمثله الكنيسة الأرثوذكسية في مصر ، وبتنفيذ دقيق للمخططات الغربية المتفق عليها بين مجمع الكنائس العالمية والكنيسة الأرثوذكسية المصرية ،وباتفاق مع نصارى المهجر تقوم طوائف متشددة ومتعصبة ومتعطشة للقضاء على الإسلام واللغة العربية في مصر ، مهددة في كل مرة بالإستعانة بالدول الخارجية ضد مصر ، كما حدث في ظل الاحتلال الفرنسي وكما حدث في عهد الاستعمار البريطاني ، وكما حدث في التحالف مع الصهاينة في الحرب ضد الاسلام في لبنان .
توافد  الآلاف  النصارى إلى شارع ماسبيرو امام مبنى التليفزيون المصرى قادمين  من محافظات مصر لتضامنهم مع النصارى المعتصمين، مطالبين بوحدة وطنية دون تفرقة، ومحاسبة الجناة من مثيرى الفتنة الطائفية سواء مسلم أو مسيحى.
يذكرأن النصارى هم من بدأوا المسلمين بالهجوم عندما اراد المسلمون تحرير إمراءة مسلمة كانت احدى الكنائس بضاحية امبابة دون وجه حق ، فتطورت الاحداث الى سقوط قتلى وجرحى .

والجدير بالذكر : أن هؤلاء الشرذمة يرفعون الصلبان وينادون ليل نهار باسم مبارك رائد الظلم والسطو المسلح على الاسلام والمسلمين ، ولكن بعدا بعدا لكم عباد الصليب ، فمصر لن تكون أندلس ثانية ، ومصر لن ترضخ لتهديدات الكنيسة كما كان بالسابق وإن ظهر هذا من المسؤولين .
مصر إسلامية عربية وستظل مادامت الروح فينا .

نحن لا نريد إثارة الفتنة الطائفية أبدا ، وانتم تبدأون بإشعال النيران وتكشفون وجهكم القبيح ، "قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر " .
وتعهد منا بكشف جميع مخططاتكم التي ترسمونها في الخفاء بالوثائق وليست رجما بالغيب ، وهذا لتظهر حقيقة نواياكم التي غابت عن الشعب المصري الكريم ، وليس الهدف منها إثارة الفتنة مطلقا ، ولكن هي من باب وذكر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق