الأحد، 15 مايو، 2011

صحيفةنيويورك تايمز: مؤسس شركة بلاكووتر يدرب قوات للامارات

 
تحدثت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الأحد عن أن ولي العهد في أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان استعان بمؤسس شركة بلاكووتر الأمريكية الخاصة للأمن لتشكيل كتيبة من 800 فرد من القوات الأجنبية للإمارات العربية المتحدة.
وأوضحت الصحيفة أنها حصلت على وثائق تظهر أن شركة ريفلكس رسبونسيز الشركة الجديدة لاريك برينس تؤسس هذه الوحدة بتكلفة 529 مليون دولار من الإمارات سيجري استخدامها في إحباط التمرد الداخلي والقيام بالعمليات الخاصة وحماية خطوط النفط الدولية وناطحات السحاب من الهجمات.
وقالت الصحيفة: "قرار الاستعانة بوحدة من الجنود الاجانب اتخذ قبل موجة من الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي بما في ذلك البحرين وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية"، وفق قولها.
وكانت سمعة شركة بلاكووتر التي كانت تحظى بعقود مربحة لحماية مسئولين أمريكيين في العراق قد تدهورت بالمنطقة عام 2007 عندما فتح حراسها النار على الحركة المرورية في بغداد مما أسفر عن مقتل 14 على الأقل فيما أسمته الحكومة العراقية "مذبحة".
وأقر حارس سابق في بلاكووتر بذنبه في اتهامات بالقتل الخطأ في هذه الواقعة ووجهت محكمة أمريكية اتهامات ضد خمسة آخرين في الشهر الماضي، ومنذ ذلك الحين باع برينس الشركة التي غيرت اسمها إلى اكس اي. وتنفي الشركة ارتكاب أي أخطاء.
وقالت الصحيفة: "الإمارات تلقى بعض الدعم في واشنطن بالنسبة لمشروع برينس الجديد لكن لم يتضح ما إذا كانت تحظى بموافقة أمريكية رسمية".
ورفض مسئولان بحكومة الإمارات التعقيب على الفور على تقرير نيويورك تايمز كما أن السفارة الأمريكية في الإمارات لم يكن لديها تعقيب على الفور، ولم يتسن الوصول إلى برينس للتعليق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق