الاثنين، 14 مارس، 2011

ليبيا : مسئول ليبي : المتظاهرون من خريجي "جوانتانامو" والقذافي ملك البشرية !

 مسئول ليبي : المتظاهرون من خريجي "جوانتانامو" والقذافي ملك البشرية !
  
الرئيس الليبي معمر القذافي 

طرابلس : شن الناطق باسم وزارة الدفاع الليبية اليوم هجوما شرسا على المتظاهرين في ليبيا واتهمهم بانهم تلقوا للتدريبات في الخارج وبعضهم كانوا في معتقل جوانتانامو وفي سجون مختلفة وقامت ليبيا بتحريرهم ، كما اتهمهم بانهم جماعة ارهابية مسلحة .
وذكر الناطق في المؤتمر الصحفي الذي نقلته قناة "العربية" بان المظاهرات في ليبيا لم تكن احتجاجات لأن المتظاهرين تجاوزا حد المظاهرات والاحتجاجات وقاموا بالاعتداء على معسكرات التدريب في البلاد .
واضاف ان هناك مسلحين اتباع تنظيم القاعدة ومجموعة من المنتمين الي اجهزة المخابرات الاجنبية قاموا بتخريب مراكز الشرطة والممتلكات الثقافية ودور العبادة من اجل الانقلاب علي القذافي واشاعة الفوضي في البلاد .
وقال ان ما حدث في رأس لانوف كالتالي وحدات ارهابية قامت بمهاجمة البلدة والمناطق العسكرية ومنهم مجموعة جاءت من خارج ليبيا بمسافة 15-20كم ، كما تم اعتقال مجموعة الشباب الذين اعترفوا بانتمائهم لتنظيم القاعدة .
وعن ذوي البشرة السمراء ذكر انهم مجموعة من الليبيين الذين كانوا يدافعون عن مدنهم ولم يكونوا جنود مرتزقة من افريقيا .
وذكر ان وزارة الدفاع الليبية لم توجه اسلحتها الى صدور الليبيين رغم انه من الناحية القانونية كان يتعين على حراس مراكز التدريب والشرطة الرد على هؤلاء المعتدين ولكن جاءت تعليمات من القائد الاعلى بعدم توجيه السلاح لاي مواطن ليبي .
وعن القذافي قال انه ليس ملكا لليبيين فقط وانما ملك للبشرية كلها ، واضاف ان القذافي خرج من السلطة منذ عام 1977 واصبح الشعب الليبي هو مصدر السلطات ووصفه بانه قائدا للحرية وللثورة الانسانية وذكر ان القذافي كان وسيبقى مرجعية .
وعن التغطية الاعلامية قال انه تم استخدام اعلام مضلل وتم التشويش علي الحقيقة التي يدعوا لها القذافي ضد الذين يريدون اشاعة الفوضي في البلاد وناشد جميع الوسائل الإعلامية بنقل الحقيقة كما هي ، واضاف ان الزاوية وراس لانوف ، والبريجة ، والسهل والسدرة تمت السيطرة عليها من جانب كتائب القذافي
وعن الشعب الليبي قال ان الفرصة متاحة لكل فرد في ليبيا ان يكون في موقع القرار وليس في موقع الاحتجاج.
واشار إلي أن هناك مسلحين اتباع تنظيم القاعدة قاموا بتخريب مراكز الشرطة والممتلكات الثقافية ودور العبادة من اجل الانقلاب علي القذافي واشاعة الفوضي في البلاد .
ويري المراقبون للشان الليبي ان تصريحات الناطق باسم وزارة الدفاع الليبية تتناقض مع الواقع الذي يؤكد وعبر الصور التي نقلتها الفضائيات عمليات القتل الواسعة النطاق ضد المتظاهرين السلميين.
واستخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع وقنابل الغاز لمنع الاحتجاجات السلمية والتي طالت المدنيين ونزلاء المستشفيات.
وهو ما اعتبره الكثير من الليبيين حرب إبادة يشنها العقيد القذافي ضد شعبه الاعزل وجرائم ضد الانسانية مما دفع المحكمة الجنائية الدولية لادراج اسم القذافي وعدد من المسئولين علي قائمة المطلوبين للمحكمة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق