الاثنين، 14 مارس، 2011

البحرين: مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين وسط العاصمة

 البحرين: مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين وسط العاصمة
 
المنامة: افادت مصادر اخبارية الاحد بحدوث مواجهات عنيفة في سوط العاصمة البحرينية المنامة بين آلاف المتظاهرين المطالبين بإصلاحات سياسية في البلاد وقوات الأمن.
وقال شهود عيان "ان هناك اشتباكات دائرة بين قوات الأمن والمتظاهرين ، ويخشى من وقوع إصابات متعددة بينهم ، مشيرين إلى أن الاشتباكات تتركز بالقرب من دوار اللؤلؤة بوسط العاصمة البحرينية.
وأطلقت شرطة مكافحة الشغب البحرينية الأحد سحبا كثيفة من الغاز المسيل للدموع ودفعت محتجين إلى التراجع عن الطريق الرئيسي المؤدي إلى مرفأ البحرين المالي، فيما أعلنت ووزارة الداخلية عن إصابة 14 من قواتها .
وانتشرت الشرطة البحرينية بكثافة على الطريق وأطلقت الغاز المسيل للدموع على عشرات المحتجين ودفعتهم الى التراجع الى دوار "ساحة" اللؤلؤة مركز الاحتجاجات التي استمرت أسابيع في البحرين.
وفاق عدد أفراد الشرطة عدد المحتجين فيما يبدو لكن العشرات سارعوا بالتوجه الى المظاهرة بعد انتشار الخبر ، وحلقت طائرات هليكوبتر فوق المنطقة وتوجهت اليها سيارات الاسعاف.
وكان ثلاثة ناشطين بارزين في البحرين قالوا امس السبت إنهم تلقوا تهديدات بالقتل قبيل قيام قوات الأمن بالتصدي لمسيرة الجمعة كان مقررا أن تتجه إلى الديوان الملكي.
والثلاثة الذين قيل إنهم تلقوا التهديدات هم محمد المسكاتي وناجي فتيل من جمعية الشباب البحريني لحقوق الإنسان وعبد الله الخواجة من المدافعين عن حقوق الإنسان.
ونشرت مجموعات مجهولة تفاصيل شخصية عن الثلاثة تشمل أسماءهم وأرقام هواتفهم وهوياتهم والسيارات الخاصة بهم وعناوين إقامتهم وعملهم وكذلك صورهم على موقع "فيس بوك".
وشهدت البحرين أسوأ اضطرابات تمر بها منذ التسعينات بعد أن خرج محتجون الى الشوارع الشهر الماضي مستلهمين الانتفاضتين اللتين أطاحتا برئيسي مصر وتونس.
واستشهد سبعة أشخاص في فبراير/شباط الماضي في اشتباكات مع قوات الأمن البحرينية، ولا يزال آلاف المحتجين موجودين في خيام في ميدان اللؤلؤة بوسط العاصمة المنامة.
وعرضت السلطات البحرينية على المعارضة الشيعية إجراء حوار حول الإصلاحات السياسية إلا أن هذه المعارضة التي تطالب بملكية دستورية اشترطت استقالة الحكومة قبل الدخول في أي حوار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق