الاثنين، 21 مارس، 2011

المصريون أيدوا التعديلات الدستورية بنسبة عالية جدا

المصريون أيدوا التعديلات الدستورية بنسبة عالية جدا




















أعلن رئيس لجنة الاستفتاء على التعديلات الدستورية  في مصر عن موافقة  أغلبية المصريين على التعديلات، بعد يوم من أول تجربة ديمقراطية تجري في مصر منذ الإطاحة بالرئيس السابق  حسني مبارك في ثورة شعبية.
وقال محمد احمد عطية رئيس اللجنة القضائية العليا التي أشرفت على
الاستفتاء في مؤتمر صحفي إن 77.2 بالمائة من أكثر من 18.5 مليون ناخب شاركوا في التصويت أيدوا التعديلات.
وبلغت نسبة المشاركة في الاستفتاء 2ر41 في المائة من بين 45 مليون شخص يحق لهم المشاركة في التصويت.
وستسمح هذه النتيجة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير البلاد  بإجراء انتخابات برلمانية بحلول سبتمبر/أيلول القادم. 
نسبة المشاركة تراوحت بين 80 و88% (الفرنسية)


إقبال تاريخي




وقال مراقبون إن الإقبال على التصويت فاق المتوقع في أول استفتاء في التاريخ الحديث لا تعرف نتائجه سلفا بسبب الإقبال الضخم من الناخبين وشفافية واضحة في إجراءات الاقتراع.
وقال مراقبون إن أغلبية الناخبين قالت نعم للتعديلات في كثير من المحافظات استجابة لسياسيين قالوا إن الموافقة تعني تحقيق الاستقرار للبلاد التي تشهد احتجاجات واعتصامات فئوية وعودة الشرطة على استحياء إلى الشوارع.



وأثنى المرشد العام للإخوان محمد بديع بعد أن أدلى بصوته في إحدى اللجان على الاستفتاء قائلا إنه من الإسلام، مؤكدا أن شعب مصر في هذا اليوم يسطر تاريخ مصر الحديث ويسقط فترة الفساد ويسترد حقه.
كما امتدح الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى -الذي يعد من أبرز المرشحين للرئاسة- المشاركة المرتفعة في الاستفتاء لدى الإدلاء بصوته في منطقة الغاردن سيتي بالقاهرة، وقال إنه ليس من المهم التصويت بنعم أو لا، بل المهم تصويت الناخبين والانتقال إلى مصر جديدة.

وتهدف تعديلات الدستور إلى فتح الطريق لانتخابات تشريعية تليها انتخابات رئاسية بما يسمح للجيش بتسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة.
ومن بين التعديلات أن تكون مدة الرئاسة أربع سنوات لا تتكرر إلا مرة واحدة لشاغل المنصب. وكانت مدة الرئاسة ست سنوات قابلة للتكرار مدى الحياة في الدستور الذي قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة تعطيله بعد قيام مبارك بنقل سلطات رئيس الدولة إليه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق