الجمعة، 25 مارس، 2011

فلسطين : نتنياهو يهدد بالرد على الهجمات الفلسطينية

نتنياهو (يمين) وغيتس أثناء مؤتمر صحفي أكد فيه الأول استعداد إسرائيل للرد بقوة على الهجمات الفلسطينية (الفرنسية)
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة إن إسرائيل مستعدة للرد "بقوة عظيمة" على الهجمات الموجهة ضدها، بعد يوم من الغارات التي شنها جيش الاحتلال على قطاع غزة.
وأضاف نتنياهو في تصريحات عقب سقوط صواريخ على جنوب إسرائيل من غزة، أن إسرائيل ظلت "عُرضة لنوبات من الإرهاب والهجمات الصاروخية".
وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس "نحن مستعدون للرد بقوة كبيرة وعزم أكيد لوضع حد" لتلك الهجمات.
وتابع قائلا "إن أي مجتمع متحضر لن يطيق مثل هذه الهجمات الوحشية على مواطنيه المدنيين".
وفي تطور آخر، قالت الإذاعة الإسرائيلية اليوم إن الشرطة أطلقت النار على مجموعة من الشبان الفلسطينيين بالضفة الغربية فجرحت أحدهم، بعد إصابة إسرائيلي بحجر في رأسه.
غير أن مراسل الجزيرة نت عاطف دغلس ذكر في تقرير له من نابلس أن الشاب الفلسطيني -ويُدعى كرم سليمان- أصيب بجروح في قدميه وصفت بالصعبة إثر إطلاق الشرطة الإسرائيلية النار عليه صباح اليوم الجمعة.
وجاءت إصابة سليمان بعد مشاجرة مع جندي إسرائيلي بالقرب من محطة الحافلات الإسرائيلية على مفرق مستوطنة تومر بمنطقة الأغوار الوسطى شمال الضفة، كما أصيب الجندي بجروح في رأسه وصفت بالخطرة.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن مصدر بالشرطة الإسرائيلية القول إن فلسطينيا وجنديا إسرائيليا أُصيبا بالضفة في أحدث اشتباك يقع في غمرة أعمال العنف المتصاعدة هناك.
وصرح مايك روزنفلد –الناطق الرسمي باسم الشرطة الإسرائيلية- للوكالة بأن فلسطينيا رشق جنديا إسرائيليا بحجر اليوم فأصابه بشج خطير في رأسه، مشيرا إلى أن الشرطة هُرعت إلى مسرح الحادث فأطلقت النار على الفلسطيني فأصابته بجراح.

مسرح حادث انفجار حافلة الركاب بالقدس 
تصعيد جديد
وفي سياق التصعيد المتواصل بين الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الذراع المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الجمعة، عن قصف موقع عسكري إسرائيلي محاذ لجنوب قطاع غزة بقذائف الهاون.
وقالت كتائب أبو علي مصطفى، في بيان، إن مقاتليها تمكنوا صباح اليوم من إطلاق أربع قذائف هاون عيار 60 ملم على بوابة سريج شرق خان يونس.
واعتبرت ذلك رداً على جرائم الاحتلال، مشددة على التمسك بخيار المقاومة ومواصلة "التصدي للعدو الصهيوني والرد على جرائم المحتلين".
وعلى الصعيد السياسي، أنهى مسؤول بالخارجية الإسرائيلية اليوم زيارة للقاهرة استغرقت يومين هي الأولى من نوعها لمسؤول إسرائيلي لمصر بعد ثورة 35 يناير.
وأجرى مدير عام الخارجية رافي باراك خلال زيارته مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين تناولت آخر التطورات بالمنطقة والملفات ذات الاهتمام المشترك خاصة الأوضاع على الحدود وفي قطاع غزة.
ومن جهة أخرى، أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصالا هاتفيا مع نتنياهو، معزياً بضحايا تفجير القدس ومبدياً قلقه من الهجمات الصاروخية من غزة، كما جدد التأكيد على التزام أميركا بأمن إسرائيل.
وأعرب رئيس الحكومة الإسرائيلية عن تقديره لاتصال أوباما، وقال إن إسرائيل ستستمر بإطلاع واشنطن على المستجدات بالتحقيق بشأن هجوم القدس.
واتفق نتنياهو وأوباما على البقاء على اتصال وثيق بشأن مجموعة من المسائل الأمنية الإقليمية.
وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت عن مقتل امرأة وإصابة ثلاثين شخصاً الأربعاء بانفجار عبوة ناسفة قرب محطة لحافلات الركاب وسط القدس الغربية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق