الجمعة، 11 مارس، 2011

حزب الوفد :"الحزب الوطني واطراف أجنبية" يحاولون حرق مصر وإجهاض الثورة




السيد البدوي رئيس حزب الوفد في المؤتمر صحفي

 "الحزب الوطني واطراف أجنبية" يحاولون حرق مصر وإجهاض الثورة
أكد  الدكتور السيد البدوى رئيس حزب "الوفد"أن مصر  تتعرض لخطر شديد  لافتا إلي أن  الوطن يحترق اذا لم نتكاتف جميعاً  لمواجهة هذا الخطر .

وحذر من ان هناك انتكاسه تهدد اعظم ثورة شعبيه فى التاريخ الحديث و هى ثورة 25 يناير التى اذهلت العالم و سقط الشهداء دفاعاً عن الحريه و الديمقراطيه و حقوق الانسان .

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده البدوي اليوم الاثنين بمقر حزب الوفد وحضره ياسين تاج الدين و فؤاد بدراوى نائبا رئيس حزب الوفد و المستشار بهاء الدين ابو شقه و الدكتور على السلمى مساعدا رئيس الحزب .

و اضاف رئيس الوفد بأن هذا الدم الطاهر لم يكن ثمناً لمطالب فئويه او فداء للهلال او الصليب و لكن كان فداء لمصر و حرية و كرامة شعبها و حقهم فى حياة كريمة.

  و شدد علي أن هناك ايادى خفيه تحركها نوايا شيطانيه ترغب فى اثارة الفوضى و ضرب الاستقرار و تحويل مصر إلى عراق آخر يتقاتل فيه ابناءه .

و اشار إلي ان هناك من يريد العبث بوحدتنا الوطنيه الشامله و هى ليست فقط مسلمين  و اقباط و لكن هناك من يريد تقسيم المسلمين إلى سلفيين و مجددين – متطرفين و وسطيين – سنه و شيعه .

و من يريد تقسيم المسيحين إلى ارثوذكس و كاثوليك و بروتستانت و يريد تقسيم الوطن إلى شمال و جنوب و نوبه كما ان هناك من يريد ان يجعلنا نترحم على الماضى البغيض كما يحدث الآن فى العراق .

و اكد د. السيد البدوى ان الثورة كانت انجازاً ضخماً و بحجم الانجاز يكون خطر الانتكاس و التراجع و ان لم ننتبه إلى ما قد تمثله هذه الفوضى من اساءه لتلك الثوره العظيمه فسيكون ذلك خيانه لدم الشهداء الطاهر.

ودعا الدكتور السيد البدوى الشعب والقوات المسلحة التى انحازت لثورة الشعب  الى حماية الثورة وهذا يتطلب موقفا  حاسما  من القوات المسلحة المؤسسة الوحيدة التى مازالت تحظى بثقة الشعب المصرى.

 مؤكدا ان الفراغ  الامنى  الحالى وتهديد المواطن فى امنه وسلامته يتطلب ان تتخذ القوات المسلحة وقفة ضد كل من يتلاعب بسلامة وامن المواطن المصرى  .

لافتا إلي أن القوات المسلحة تتميز بالحسم والمواجهة وسرعه  اتخاذ القرار ومن حسن حظ الشعب المصرى ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة يتحمل مسئولية الوطن فى هذه الفترة العصيبة وكلنا نعلم قدراتهم وبُعد نظرهم وحفاظهم على الثورة .

ثم  طرح د. السيد البدوى  مشروع الوفد لخطة التحول الديمقراطى وضمان تحقيق اهداف الثورة وتتمثل هذه الخطة فى 10 نقاط هى:

1- الغاء دستور  1971 ومن ثم لا مجال للتعديلات الدستورية او الاستفتاء عليها .

2- اصدار اعلان دستورى مؤقت  من المجلس الاعلى للقوات المسلحة  يحدد المحاور الاساسية لنظام الحكم خلال الفترة الانتقالية .

3- اصدار مرسوم بقانون من المجلس الاعلى للقوات المسلحة بتشكيل جمعية تاسيسية لوضع دستور جديد للبلاد .
4- حل المجالس الشعبية المحلية .

5- تكليف اللجنة الدستورية بوضع مشروعات جديدة لقوانين مباشرة الحقوق السياسية ، مجلسى الشعب والشورى , الأحزاب .

6- طرح مشروع الدستور الجديد للحوار الوطنى ثم إجراء الاستفتاء  الشعبي للموافقة عليه .

7- إجراء الانتخابات الرئاسية .

8- إجراء الانتخابات التشريعية .

9- تشكيل حكومة ديمقراطية من ( الأحزاب ) الفائز بالاغلبية فى الانتخابات التشريعية .

10- إجراء الانتخابات المحلية .

وردا على أسئلة الصحفيين أكد د. السيد البدوى ثقته فى قدرة القوات المسلحة على الحسم مؤكدا أن التروى والهدوء الحالى  من القوات المسلحة هو حرص منها على عدم الاحتكاك وهذا أمر نؤيده فى التعامل مع شباب الثورة او مع المطالب  السياسية .

لافتا إلي أن ما يطالب به هو الحسم مع البلطجة  الموجودة حاليا فى الشارع المصرى وكذلك مع اى محاولة للعبث بالوحدة الوطنية خاصة أن المسلم والمسيحى فى ثورة 25 يناير رفعوا علم مصر ورغم ان رجال الأمن لم يكونوا متواجدين لم يحدث اى اعتداء على كنيسة.

وحول سؤال عن وجود ثورة  مضادة  لثورة 25 يناير  قال رئيس الوفد ان النظام السابق سقط لكن هناك أصحاب مصالح من الحزب الوطنى يتحركون بشكل غير منظم لكنهم يشكلون خطرا .

وهناك قوى خارجية أيضا ترى انه اذا تحققت الديمقراطية فان مصر سوف  تكون اكبر قوة فى المنطقة لان الديمقراطية هى التى سوف تحدد قوة الشعب واسرائيل ومن يعاونها لا تريد ديمقراطية لمصر.

 لانها تروج انها واحة الديمقراطية  فى الشرق الأوسط ويجب ان ننتبه الى ان هناك ايادى خارجية ايضا  قد تحرك هذه الثورة المضادة .

وفى رده على سؤال حول رؤي الوفد للتعديلات الدستورية قال د. السيد البدوي ان هذه  التعديلات جيده لكن لدينا الان فترة زمنية ولو جاء رئيس وفقا للتعديلات الحالية فان الدستور بعد تعديله ينص على صلاحيات لرئيس الجمهورية وصعب  جدا ان ينتقص اى رئيس قادم من هذه الصلاحيات .

 وبالتالى يمكن  خلال الفترة الزمني الحالية أعداد دستور جديد  تتحول مصر من خلاله الى جمهورية برلمانيه   وقد عاش الشعب المصري اعظم فتراته فى ظل النظام البرلمانى  .

وجدد  رئيس الوفد تأكيده على أن اى انتخابات برلمانية تتطلب بنية أمنية قوية  لان الانتخابات الماضية تنافس خلالها 6500 مرشح ومن المتوقع ان يخوض الانتخابات البرلمانية  القادمة 10 او 15 الف مرشح  بعصبياتهم وقبلياتهم .

ويمكن ان يستخدموا البلطجة وبالتالى فإنه  فى ظل الفراغ الامنى يمكن ان تدخل مصر فى حرب أهلية , مؤكدا ان الدولة لابد ان تستعيد هيبتها وتبنى مؤسساتها وان تستعيد الشرطة ثقة الشعب .

وقال رئيس الوفد ان التعديلات الدستورية لم تتعرض لنسبة الـ 50 %  وهى تتعارض  مع  مبدأ المواطنة .

و فى رده على سؤال حول مرشح الوفد للانتخابات  الرئاسية القادمة قال د. السيد البدوى إن الرأي العام سوف يفاجئ بمرشح محتمل لحزب الوفد و يعتبر مرشحاً  محتملاً  للفوز فى الانتخابات  الرئاسية القادمة. و سوف نعلن عنه خلال أسبوعين.

  و فى رده على سؤال آخر حول انعقاد الجمعية العمومية لحزب الوفد يوم 18  مارس قال د. السيد البدوى انه سيكون يوماً من ايام الوفد المجيدة حيث تعودنا فى حزب الوفد على ممارسة الديمقراطية بشكل حقيقى حدث ذلك فى انتخابات  رئيس الحزب و تعديل اللائحة .

لاافتا إلي أن  قرار الحزب بخوض انتخابات مجلس الشعب السابقة جاء بعد الاحتكام  للجمعية العمومية لحزب الوفدوكذلك قرار الانسحاب من تلك الانتخابات  و الآن نمارس هذه الديمقراطية فى تجديد عقد الشراكة بين رئيس الحزب و الجمعية العمومية .

لافتا إلي انه  لابد من تجديد الشراكة بعد ثورة 25 يناير خاصة ان الشعب وقع عقد شراكه بعد ثورة 25 يناير و رئيس الوفد  وجد انه لابد من ان يوقع عقد شراكه مع الجمعية العمومية و معرفه رأيها فى  تجديد او سحب الثقة من رئيس الوفد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق