الجمعة، 18 مارس، 2011

السعودية : العاهل السعودي يعلن عن مساعدات اجتماعية ويحذر من المساس بأمن الوطن

 العاهل السعودي يعلن عن مساعدات اجتماعية ويحذر من المساس بأمن الوطن
  
الملك عبد الله بن عبد العزيز
الرياض: أمر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الجمعة بسلسلة من المساعدات الاجتماعية الجديدة الهادفة لتحسين اوضاع المواطنين شملت كافة شرائح المجتمع وقطاعات الدولة في القطاعين والخاص.
واذاع التليفزيون السعودي الرسمي عقب كلمة وجهها الملك السعودي اليوم إلى المواطنين أوامر ملكية تشمل مساعدات اجتماعية.
وتضمنت القرارات التي بثها التلفزيون السعودي هنا اليوم صرف راتب شهرين لموظفي الدولة من مدنيين وعسكريين ومكافأة راتب شهرين لطلاب التعليم العالي الحكومي وتخصيص راتب بمقدار الفي ريال للباحثين عن العمل وتثبيت بدل الغلاء للمواطنين ومقداره 15 بالمئة واعتماد الحد الادنى لرواتب السعوديين بحدود ثلاثة الاف ريال.
ونصت الاوامر على اعتماد مبلغ 250 مليار ريال لبناء 500 الف وحدة سكنية في مختلف مناطق المملكة ورفع الاحد الادنى للتمويل العقاري من 300 الف ريال الى 500 الف ريال ورصد 16 مليار ريال لترقية الخدمات الصحية ورفع الحد الادنى لتمويل القطاع الخاص الصحي من 50 مليون الى 200 مليون ريال.
كما نصت على انشاء هيئة وطنية لمكافحة الفساد ترتبط مباشرة بالملك وتعيين محمد عبدالله الشريف رئيسا لها وتختص بمتابعة اوجه الفساد الاداري والمالي بكافة القطاعات الحكومية دون استثناء اضافة الى استحداث 60 وظيفة عسكرية بوزارة الداخلية السعودية وتسوية حقوق العسكريين ودراسة احتياجات منسوبي القطاعات العسكرية في السكن.
وتضمنت الاوامر الملكية انشاء مجمع فقهي باسم المجمع الفقهي السعودي ورصد 500 مليون ريال لترميم المساجد والجوامع و200 مليون ريال لجمعيات تحفيظ القرآن و300 مليون ريال لدعم مكاتب الدعوة والارشاد و200 مليون ريال لصالح هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فضلا عن قرارات تتعلق بالسعودة ومراقبة الاسعار وتنظيم الاعلام والنشر.
ومن جهة أخرى، حذر العاهل السعودي الجمعة من "المساس بأمن الوطن واستقراره". وقال متوجها إلى القوات السعودية المسلحة "انتم اليد الضاربة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره".
ويأتي ذلك بعد أن شهدت المنطقة الشرقية في السعودية تظاهرات خلال الأسابيع الماضية تدعو إلى إطلاق سراح عدد من المعتقلين معظمهم من الأقلية الشيعية.
وأفادت أنباء بأن التظاهرات تجددت يوم الخميس في مدينة القطيف ضد إرسال قوات سعودية إلى البحرين ضمن قوة دره الخليج لمواجهة الاحتجاجات المستمرة هناك. ودعا المحتجون أيضا إلى إطلاق سراح المعتقلين الشيعة من السجون السعودية.
وجاءت تظاهرات المنطقة الشرقية بعد أن طالبت مجموعات من النشطاء على شبكة الانترنت بخروج تظاهرات تطالب باصلاحات سياسية واقتصادية.
ويرى نشطاء أن المطالب الخاصة بالاصلاحات السياسية والاقتصادية هي حاجة ملحة وقاموا على مدى الفترة الماضية باعداد "عرائض" سياسية وقعت عليها نخب سياسية وثقافية وشبابية.
وعاد ملك السعودية الشهر الماضي إلى بلاده بعد رحلة علاج ونقاهة في الولايات المتحدة والمغرب، وكشف الملك عبد الله فور عودته عن خطة مساعدات للمواطنين السعوديين تتكلف نحو 37 مليار دولار.
وتزامن ذلك مع حركة احتجاج تشهدها دول منطقة الشرق الأوسط أدت إلى الإطاحة بالرئيسين التونسي زين العابدين بن علي، والمصري حسني مبارك بينما استمرت احتجاجات المعارضة في البحرين التي طلبت تدخل قوات درع الخليج التابعة لمجلس التعاون الخليجي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق