الخميس، 17 مارس، 2011

ليبيا:الجيش الليبي يطلب من سكان بنغازي إلقاء السلاح

 الجيش الليبي يطلب من سكان بنغازي إلقاء السلاح


الثوار يستعدون لصد قوات كتائب القذافي






بنغازي: طلب الجيش الليبي من سكان بنغازي إلقاء السلاح الأربعاء مع تقدم قواته باتجاه معقل المعارضين المسلحين استعدادا لما قد يكون المعركة الفاصلة في الانتفاضة ضد حكم العقيد معمر القذافي.
وسقطت بلدة اجدابيا التي تبعد 150 كيلومترا جنوبي بنغازي على خليج سرت في يد القوات الحكومية بعد أن تقهقر أغلب المعارضين الذين كانوا يدافعون عنها تحت وابل من نيران المدفعية أمس الثلاثاء. وقال أحد قادة المعارضين إن الذين بقوا هناك سلموا سلاحهم.
وفي بنغازي مقر المجلس الوطني الانتقالي المعارض بدت الحالة خليطا من التحدي والتوتر فتوقع بعض السكان إراقة دماء في حين أبدى آخرون ثقتهم في أن المعارضين سيتمكنون من تحقيق النصر على هجوم قوات الحكومة.
واستعادت القوات الموالية للقذافي مجموعة من البلدات الساحلية على مدى 11 يوما مبددة المكاسب التي حققتها المعارضة المسلحة في وقت سابق في إطار الانتفاضة ضد حكم القذافي المستمر منذ 41 عاما. واستعادت الحكومة السيطرة الآن على أغلب المنشآت النفطية المهمة في البلاد.
ووصف بيان للقوات المسلحة الليبية قريء على التليفزيون الحكومي الهجوم باعتباره عملية إنسانية لإنقاذ شعب بنغازي وقال إن القوات لن تنتقم منه إذا استسلم.
ودعا البيان السكان إلى حث ابنائهم على تسليم سلاحهم للقوات المسلحة أو القيادات الشعبية ليشملهم عفو طلبه القذافي لكل من يسلم سلاحه ويمتنع عن المقاومة والتخريب.
وقال سكان بنغازي :"إنهم عثروا على منشورات ملقاة في الشوارع تخبرهم كذلك بأنهم لن يعاقبوا إذا أوقفوا القتال".
وقالت المنشورات في تكرار لتأكيدات القذافي إن المعارضين لهم صلات بتنظيم القاعدة أو يتعاطون المخدرات.
وقال صلاح بن سعود وهو مسئول حكومي سابق يقيم في بنغازي :"إن الحياة في المدينة طبيعية".
وأضاف "الشوارع مزدحمة والمتاجر ممتلئة. كان هناك بعض المظاهرات المؤيدة للثورة... ولم يظهر أنصار القذافي".
وتابع :""ترددت شائعات عن أنه (القذافي) سيحاول استعادة بنغازي وأثار ذلك قلق الناس لكنه لم يحاول والناس هنا لا يعتقدون أنه سينجح إذا حاول".
وهو يعتقد أيضا أن المعارضين استعادوا أجدابيا رغم أن مصادر هناك قالت إن ذلك لم يحدث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق