الأربعاء، 16 مارس، 2011

هيلاري كلينتون: "أم الدنيا" قدمت عهدا جديدا للديمقراطية





هيلاري كلينتون: "أم الدنيا"  قدمت عهدا جديدا للديمقراطية

القاهرة: صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن بلادها تشجع العملية الديمقراطية في مصر،  وتحترم اختيارات الشعب المصري للديمقراطية.

إضافة تسمية توضيحية
وقالت كلينتون خلال حديثها في المؤتمر الصحفي مع وزير الخارجية المصري نبيل العربي،: "مصر ستحافظ على مصالحها المشتركة مع الولايات المتحدة وستدعم الصداقة بين البلدين" .

وأيدت وزيرة الخارجية الأمريكية، حل جهاز أمن الدولة المصري، حيث ستناقش هذا الأمر في اجتماعها غدا مع رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف، والقائد العام للقوات المسلحة ، رئيس المجلس العسكري الأعلي المشير محمد حسين طنطاوي، للحديث حول العملية الإنتخابية القادمة، والاستفتاء علي تعديل الدستور من أجل الوصول لمستقبل مستقر ، علي حد تعبيرها .

من ناحيته صرح نبيل العربي وزير الخارجية المصري بأن مصر تحرص علي علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن " الولايات المتحدة صديقة لمصر ولا توجد خلافات سياسية بينهما في كافة القضايا.

وهو ما اختلفت وزيرة الخالرجية الأمريكية قائلة: "إن الصداقة بين أي دولتين لا يعني أنهما متفقتان على طول الخط فقد يشوب هذه الشراكة بعض الاختلاف في وجهات النظر لكن في النهاية الاتفاق يكون هو القاسم الأكبر".

وتابع العربي " مصر تعامل الشعب البحريني كشعب واحد بعيدا عن الطائفية " ، رافضا التدخل المصري في الشئون الداخلية البحرينية .

مساعدات أمريكية لمصر

وأكدت كلينتون علي دعم بلادها الكامل للإحتياجات الاقتصادية المصرية ، وتشجيع دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث ناقشت تلك النقطة مع رئيس الاستثمارات الخارجية الإمريكية، موضحة أن " الولايات المتحدة تريد إصلاحات سياسية موازية للإصلاحات الأقتصادية " .

وأشارت إلي أهمية التزام منظمة الدول المصدرة للبترول " اوبك" للاستمرار في عملها، مع التزام بنك التصدير والاستيراد الامريكي في تقديم القروض للقطاع الخاص المصري ،  بعيدا عن الاستثمارات الحكومية من أجل تنشيط الاستثمارات الأجنبية في البلاد .

وقالت كلينتون " إن الولايات المتحدة قدمت 90 مليون دولار مساعدات فورية لمصر أثناء ثورة 25 يناير ، وطالبت مجلس الشيوخ الأمريكي إيجاد تشريعات قانونية  لإنشاء صندوق داعم لمصر علي غرار صندوق دعم دول آسيا الوسطي ".

الأزمة الليبية

وفيما يخص الشأن الليبي قالت كلينتون : "  قمنا بمناقشة الوضع الحالي في ليبيا ونحن قلقون جدا بشأن المواطنين المصريين في ليبيا ، ولعبنا دورا هاما في ترحيل المصريين الي وطنهم من تونس ، وندعم المصريين المتواجدين الأن في ليبيا " .

وأضافت كلينتون : " رحبنا ببيان جامعة الدول العربية يوم السبت ، وتشاورت مع دول الثمان في باريس حول  استصدار قرار مجلس الامن الدولي ، برعاية لبنانية وفرنسية ، لفرض حظر التجوال ويتم حاليا التشاور مع الجامعة العربية لمعرفة جوانب استصدار هذا القرار ... وامريكا ملتزمة بتقديم المساعدات الانسانية ودعم المعارضة الليبية ".


وفي حديثهاعن الأزمة البحرينية، طالبت كلينتون بضبط النفس ، محذرة من العنف الطائفي ، حيث أكدت على ضرورة اتخاذ خطوات متكاملة للتفاوض بشأن ايجاد حل سياسي، خاصة من حيث الحفاظ على القضية الامنية للوصول إلي بيئة مستقرة وآمنة.
وفي ردها على التدخلات الخليجية في البحرين وإرسال قوات سعودية واماراتية هناك، قالت: " من الطبيعي أن تطلب حكومة البحرين المساعدة من شركائها في الخليج للحفاظ علي الأمن .. ونتمني بدء الحوار لحل الازمة"  .

وفي نهاية تصريحاتها الخاصة بالقضية الفلسطينية أيدت نظرية قيام الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية والعمل علي تطبيق بنود إتفاقية "كامب ديفيد" ، والدفع قدما للحفاظ علي مصالح الشعب الفلسطيني .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق