الخميس، 28 أبريل، 2011

ردود الأفعال الخارجية والداخلية على المصالحة الفلسطينية

http://38.121.76.242/memoadmin/media/Palestine/version4_palstine_340_309_.jpg  أثار الاتفاق الذي توصلت له حركتي فتح وحماس عبر الجهود المصرية ردود أفعال محلية ودولية ما بين مرحب وترقب وتهديد .
فكان أول هذه الردود من العدو الصهيوني الذي أسائه هذا الاتفاق بين الفلسطينيين  فأعلن رئيس الوزراء الصهيوني أن على السلطة الفلسطينية أن تختار إما السلام مع إسرائيل وإما السلام مع حماس نافيا الجمع بين الاثنين قائلا "ليس من الممكم قيام سلام مع الاثنين"
أما أمريكا فقد أعلنت أنها تسعى للحصول على مزيد من المعلومات بشأن الاتفاق الذي وردت أنباء عن التوصل إليه، والذي يقضي بتشكيل حكومة مؤقتة وهو مادفع تومي فيتور أحد المتحدثين باسم البيت الأبيض إلي القول "ان الولايات المتحدة تؤيد المصالحة الفلسطينية على أساس ما يعزز قضية السلام، ولكن حماس منظمة إرهابية تستهدف المدنيين، ولكي تلعب أي حكومة فلسطينية دورا بناء في تحقيق السلام فإن عليها القبول بمبادئ اللجنة الرباعية وتنبذ العنف وتلتزم بالاتفاقات السابقة وتعترف بحق إسرائيل في الوجود".
أما ردود الفعل الداخلي الفلسطيني، فقد رحب د.أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطينى بتوقيع الاتفاق، واصفا التوقيع بأنه حدث تاريخي في حياة ومسيرة الشعب الفلسطينى ويؤشر إلى مرحلة جديدة من الوحدة والوفاق ويؤذن ببداية عهد جديد من العمل الوطني المشترك القائم على التعاون والتكاتف والاحترام المتبادل.
من جانبها نددت حركة المقاومة الإسلامية حماس بما إعتبرته تدخلا في الشئون الداخلية، وقال طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في غزة "إسرائيل غير معنية بالمصالحة الفلسطينية وكانت فيما مضى عقبة في طريقها". تصريحات النونو جاءت متفقة تماما مع نبيل أبوردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية الذي أكد نفس المعني وندد بالتدخل الإسرائيلي في مسألة المصالحة بإعتبارها "شأن داخلي لايعني إسرائيل في شيئ"، وطالب أبو ردينة نتانياهو "بان يختار بين السلام والاستيطان"، موضحا "أننا ملتزمون بعملية سلام جادة وعادلة تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف".
إعلان التوصل إلي الاتفاق بين فتح وحماس كان له أكبر الأثر ايضا على مستوى القوى والتيارات السياسية المختلفة في مصر ورام الله وغزة فقد سارع الإخوان المسلمين بمباركة هذا الاتفاق واعتبروها خطوة مهمة في سياق القضية الفلسطينية وورقة ضغط يمكن الاستناد إليها عند التفاوض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق