الأربعاء، 27 أبريل، 2011

بالصور : الجيش يخلي مبنى مشيخة الأزهر للسماح بدخول المطالبين باستقلال الأزهر الشريف

بالصور الجيش يخلى مبنى "المشيخة" للسماح بدخول المطالبين باستقلال الأزهر

مكتبة المنارة الأزهرية
أمرت قوات الجيش المتمركزة بمشيخة الأزهر، عبر الإذاعة الداخلية، جميع العاملين بالمشيخة بإخلاء مكاتبهم، ومغادرة المبنى فورا، وذلك بعد منعهم  دخول مسيرة استقلال الأزهر التى انطلقت من الجامع الأزهر وحتى باب المشيخة.

ومع تصميم أعضاء المسيرة الذين تجاوز عددهم 15000 شخص على دخول المشيخة، بالرغم من عدم وجود شيخ الأزهر بالقاهرة، وبعد ضغطهم على القوات المسلحة لتمكينهم من الدخول، اضطرت قوات الجيش لإخلاء المبنى خوفا من وقوع احتكاكات بين العاملين بالأزهر وأعضاء المسيرة، وقامت بعد إخلاء المبنى بتأمينه والسماح للمسيرة بالدخول إلى ساحة المشيخة والوقوف فيها.

وردد أعضاء المسيرة هتافات منها "الأزهر والجيش إيد واحدة"، "سلمية ..سلمية".

 
مكتبة المنارة الأزهرية








مكتبة المنارة الأزهرية
مكتبة المنارة الأزهرية
لك الله يا أزهر ، ولا نعرف لماذا هذا التباطؤ من القائمين على أمر الأزهر في العمل على استقلاله ، والعمل على إصلاح التعليم الأزهري ، ليعود مجد الأزهر التليد ، ولترجع للأزهر الشريف مكانته وهيبته كما كانت ، والله الأمر يصيبني بالعجب والدهشة لأمر هؤلاء القوم ، وعلى رأسهم أحمد الطيب شيخ الأزهر ، لانريد صوفية ولا سلفية ولا إخوان ليتحكموا في الأزهر الشريف ، نريد علماء الأزهر المنصفين ، الذين يعلمون قيمة الطالب الأزهري ، وقيمة المنارة التي يتعلمون فيها ، ونحن لا نحب الشعارات والمدح والكذب والرياء ، نريد العمل ، ونريد الإستجابة من الجميع ، ليرفعوا راية الأزهر الشريف خفاقة عالية ، وليسمع العالم كله صوت الأزهر الشريف ، وليعلم الجميع وسطية الاسلام واعتداله ، نريد عودة الأزهر ، نريد تحرير الأزهر ممن يستولون عليه من أتباع النظام السابق ، نريد دفن جاهلية التعصب المتفشية بين التيارات الإسلامية المختلفة ، نريد مصر بلد الأزهر الشريف ، نريد عودة حميدة لكعبة العلم في العالم كله ، نريد الخروج من حالة الوهن والضعف التي مر بها الأزهر في ظل الحكم الظالم المستبد المكمم للأفواه ، نريد القضاء على من يمثل الأزهر الشريف وينتمي لأي تيار ديني ويريد الزعامة على الازهر ، نريد العدل والحرية للدعاة والعلماء ، نريد الحق ولا نريد غير الحق .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق