الجمعة، 29 أبريل، 2011

فلسطين : الجهاد الإسلامي لن تشارك في الحكومة الفلسطينية القادمة


 رحبت حركة الجهاد الإسلامي بإعلان حركتي فتح وحماس إنهاء خلافاتهما والتوقيع المبدئي على ورقة المصالحة بينهما.
وشدد محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، على أهمية اتفاق الفصائل الفلسطينية على مرجعية وطنية وفق برنامج سياسي يتفق عليه الجميع، وأعرب عن تقديره في الوقت ذاته الاتفاق بين حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام.
وقال الهندي خلال برنامج بين السطور على فضائية "فلسطين اليوم": "حركة الجهاد لن تشارك في الحكومة المنوي تشكيلها وفقًا لما تم الإعلان عنه في القاهرة، ونذكر بموقف حركته المبدئي من مسألة المشاركة في أيٍ من مؤسسات السلطة التي تمخضت عن اتفاق أوسلو".
وأضاف: "إنهاء الخلاف بين فتح وحماس على الحكومة والانتخابات والأمن وغيرها أمر مهم جدًا، لكنها ليست قاعدة لبناء مرجعية وطنية التي تدعو لها الحركة بحيث يكون هناك برنامج سياسي وطني يتفق عليه الجميع".
وأردف الهندي: "العدو الإسرائيلي يريد أن يحافظ على التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة، وعلى التهدئة في قطاع غزة، فيما الإدارة الأمريكية التي عبرت عن موقفها من الاتفاق بين فتح وحماس بشكل واضح تريد أن تعيدنا إلى المفاوضات، التي كانت السبب في التوغل الاستيطاني وحصار غزة والجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا".
وأوضح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن الاختبار الحقيقي للاتفاق يكمن في إنهاء كل أشكال التنسيق الأمني والتمسك بأولويات الشعب الفلسطيني وثوابت قضيته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق