الجمعة، 29 أبريل، 2011

أبو محمد المقدسي: الإطاحة بالأسد سيعقبها تطبيق الشريعة

 أكد إسلامي أردني بارز داعم للاحتجاجات الجارية في سوريا أن الإطاحة بالرئيس بشار الأسد ستكون خطوة نحو تطبيق الشريعة الإسلامية.
وقال أبو محمد المقدسي منظر التيار "السلفي الجهادي": "واجب على جميع المسلمين المشاركة في الاحتجاجات ضد حكم الأسد المستمر منذ 11 عامًا".
وأضاف المقدسي في بيان نشر على موقع "منتدى التوحيد والجهاد" ونشرته كذلك وكالة رويترز: "نعلم أن سقوط هذا النظام قد يؤدي إلى إقامة نظام ديمقراطي كما يطالب بذلك الكثير من الجماهير، لكن ذلك قد يؤدي إلى فتح الحريات امام الدعوة مما يمهد الالتزام ومن ثم المطالبة بتطبيق شرع الله".
وأشارت رويترز إلى أن المقدسي وهو محتجز حاليًا في سجن بالأردن كان يرد على سؤال حول شرعية انضمام المسلمين إلى المظاهرات التي ركزت على المطالب بمزيد من الحقوق الديمقراطية وليس على جدول أعمال إسلامي.
وقال الإسلامي الأردني البارز: "بما أنه ليس لديكم القوة ما يمكنكم من إسقاط النظام فلا مفر من دعم هذه الهبة الشعبية والانخراط في صفوف المتظاهرين، وأهم ما في هذه المظاهرات أنها تجند الشعب كله ضد النظام".
وأضاف: "بالنسبة للمشاركة في هذه المظاهرات فهي مسألة متعينة على كل قادر من المسلمين لما يترتب على ذلك من صلاح البلاد والعباد في الدين والدنيا".
جدير بالذكر أن جماعة الإخوان المسلمين السورية والتي يقيم قادتها خارج سوريا قد دعت في بيان السوريين إلى الخروج إلى الشوارع اليوم لدعم مدينة درعا المحاصرة.
وقال المقدسي "لاشك في مشروعية التظاهر ضد هذه الانظمة الطاغوتية من أجل إسقاطها ولا شك أن ذلك سوف يؤدي إلى سقوط بعض القتلى ولكن مصلحة زوال النظام تقتضي تحمل هذا الضرر".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق