الجمعة، 29 أبريل، 2011

الهند ترفض عروضا أمريكية لشرتء مقاتلات وتختار الأوروبية


 قررت الهند رفض شركات أمريكية في إطار عروض للفوز بعقد قيمته 11 مليار دولار لشراء مقاتلات، واختارت بدلاً من ذلك شركات أوروبية.
ويرى المراقبون في تلك الخطوة مؤشرًا على احتمال تأثر علاقات الهند مع الولايات المتحدة بينما تعمل نيودلهي على توسعة علاقاتها الإستراتيجية مع قوى أخرى.
وجاء الرفض رغم محاولات التأثير من الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارته للهند قبل خمسة أشهر ويتزامن مع استقالة غير متوقعة للسفير الأمريكي في الهند الذي تحدث عن "اعتبارات شخصية ومهنية وأسرية".
ورفضت السفارة الأمريكية في الهند التعقيب عما إذا كانت استقالة تيموثي رومر مرتبطة بقرار رفض الشركات الأمريكية، وأحالت متحدثة باسم السفارة الأسئلة إلى بيان منشور على موقعها على الإنترنت.
إلى ذلك قال مصدر في وزارة الدفاع الهندية وفق وكالة رويترز: "الطائرة اف-16 التي تنتجها لوكهيد مارتن والطائرة إف إيه-18 سوبر هورنيت التي تنتجها بوينج لم تنطبق عليهما المواصفات الفنية التي أعلنت عنها القوات الجوية الهندية".
وصرح كانوال سيبال وهو وكيل سابق في وزارة الخارجية الهندية بأن الأمريكيين لن يكونوا مسرورين على الإطلاق وسيقول مؤيدو العقد إن الهند لم تأخذ في اعتبارها بشكل كاف العلاقة السياسية مع الولايات المتحدة.

وأضاف سيبال "أن هذه انتكاسة سياسية للعلاقات "
جدير بالذكر أن العلاقات بين البلدين تحسنت بعد نهاية الحرب الباردة وهو الوقت الذي كان يعتبر أن الهند تقترب فيه أكثر للاتحاد السوفيتي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق