الاثنين، 25 أبريل، 2011

سوريا : "حقوق الإنسان" بالأمم المتحدة تطلب "الوقف الفوري" لعمليات القتل بسوريا

 
طالبت المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي الاثنين 25-4-2011 "الوقف الفوري لعمليات القتل" في سوريا، مدينة رد السلطات السورية "العشوائي والعنيف" على "المتظاهرين السلميين".

من جانب آخر، أكد مصدر رسمي سوري أن المعابر الحدودية مع الدول المجاورة وخصوصا مع الأردن مفتوحة وذلك بعد ساعات من اقتحام قوات الأمن السورية مدينة درعا القريبة من الحدود مع المملكة.


وأكد مدير عام الجمارك في سوريا مصطفى البقاعي في تصريح بثته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن "جميع المعابر الحدودية بين سوريا والدول المجاورة مفتوحة وخاصة مع الأردن".


وأوضح أن "الحركة على المنافذ تسير بشكل طبيعي ومنتظم سواء بالنسبة للمسافرين أو لحركة الشحن".


ويأتي تأكيد سوريا هذا بعد أن نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن وزير الدولة الأردني للإعلام طاهر العدوان، أن سوريا أغلقت حدودها البرية مع الأردن.


وكان شاهد عيان ذكر لقناة "العربية" عن اقتحام القوات السورية لمدينة درعا عند الخامسة فجراً من 4 محاور: محور الاتوستراد الغربي ودرعة المحطة و درعة الجمارك ومحور المخيم، وأن أكثر من ثلاثة آلاف من عناصر قوى الأمن انتشرت في المدينة مدعومة بمدرعات ودبابات كما تمركز قناصة على أسطح الأبنية الحكومية، وسمع دوي انفجارات وإطلاق نار عشوائي.
وأشار شاهد العيان الى سقوط عدة قتلى وتعذر نقلهم الى المستشفيات بسبب منع قوات الأمن دخول سيارات الإسعاف الى المدينة التي قُطِعَت عنها إمدادات الكهرباء وخطوط الاتصالات.

وتواترت أخبار غير مؤكدة تناقلها شهود عيان عن تبادل لإطلاق نار بين الجيش النظامي وفرقة من القوات الخاصة بعد أن رفض الجيش النظامي أوامر بإطلاق النار على المحتجين.


وفي ضاحية دوما الواقعة على تخوم العاصمة دمشق ذكر ناشطون حقوقيون أن قوات الأمن السورية ومسلحون أطلقوا النار عشوائيا على المدنيين وقام الأمن بحملة اعتقالات وأكد شهود أن وسائل الاتصال في المنطقة انقطعت بشكل تام.

وفي أول خطوة عملية للإدارة الأمريكية ضد ممارسات السلطات السورية بحق المحتجين ذكرت صحيفة الوول ستريت جورنل الأمريكية أن حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تستعد لإصدار مرسوم تجمد بموجبه أصول مسؤولين سوريين وتحرمهم من إقامة أي علاقة تجارية مع الولايات المتحدة.

بريطانيا من جهتها كانت نصحت في وقت سابق رعاياها الموجودين في سوريا بمغادرة البلاد ما لم تكن لديهم حاجة ملحة للبقاء، بسبب ما اعتبرته التدهور السريع للوضع الأمني.


وفي غضون ذلك أصدر أكثر من 100 من الكتاب والمثقفين السوريين بيانا دعوا فيه لإجراء حوار وطني شامل يضم جميع أطياف الشعب السوري كما نددوا بحملة القمع الدامية ضد المحتجين، فيما قالت جماعات حقوقية أن أكثر من 350 مدنيا قتلوا على يد قوات الأمن السورية منذ بدء التحركات الشعبية منذ نحو شهر ونصف، وأن ثلث الضحايا قتلوا خلال الأيام الثلاثة الماضية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق