الأربعاء، 2 مارس، 2011

العراق : علماء المسلمين : نناشد عمرو موسي إلغاء مؤتمر القمة العربية ببغداد




مقر هيئة علماء المسلمين


علماء المسلمين :
نناشد عمرو موسي إلغاء مؤتمر القمة العربية ببغداد

طالبت هيئة علماء المسلمين بالعراق في بيان لها وصل محيط نسخة منه ، الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بإلغاء مؤتمر القمة العربية المزمع عقده في العاصمة بغداد نهاية الشهر الجاري وتعليق التعامل مع البعثة العراقية في الجامعة .

 وقالت الهيئة في رسالة وجهتها مساء اليوم الى عمرو موسى :" إن مصداقيتكم ومصداقية الجامعة العربية هي اليوم  لدى العراقيين وغيرهم من العرب المحبين للعراق وشعبه في محل اهتزاز، ولدينا بالذات كقوى عراقية وطنية مساندة لثورة الشعب العراقي.

 وما لم تقفوا الموقف اللائق بمنظمتكم وتستنكروا الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها القوات الحكومية ضد  المتظاهرين العراقيين، وتعلنوا إلغاء مؤتمر القمة العربية في العراق أو تنقلوه إلى بلد عربي آخر، وتعلقوا التعامل مع البعثة العراقية في الجامعة أسوة بما فعلتم مع ليبيا.

 فإننا سنضطر إلى إعادة النظر والتقييم لمواقف الجامعة العربية السابقة، والتي يتسم كثير منها بالسلبية نحو العراق، ولاسيما منذ عام (2006) وإلى اليوم فضلاً عن المواقف الأخرى من عالمنا العربي والإسلامي ". 

وخاطبت الهيئة ، الأمين العام للجامعة العربية بالقول : "لقد رأيتم ورأى العالم كله من خلال وسائل الإعلام المختلفة ماذا فعلت القوات الأمنية والعسكرية التابعة لرئيس الحكومة الحالية نوري المالكي بالمتظاهرين الأبرياء والعزل من السلاح.

 من مطاردات وضرب بالرصاص الحي، وغيره من الوسائل الوحشية واللاانسانية ، ما أدى إلى استشهاد ما يقرب من ثلاثين عراقيا وأكثر من ( 200 ) جريح.

إضافة الى مئات المعتقلين من المتظاهرين والإعلاميين الذين كانوا يغطون التظاهرات السلمية، والذين يتعرضون الآن لأبشع أنواع التعذيب على يد جلادي المالكي وجلاوزته في المنطقة الخضراء.

 ومع هذا لم نر منكم شجبا أو استنكارا أو فضحا لهذه الأعمال الإجرامية، مثلما فعل الاتحاد الأوربي، أو منظمات حقوق الإنسان في العالم، أو قريبا من استنكاركم وموقفكم غير المسبوق لما يفعله القذافي بأبناء شعبه اليوم، بالرغم من ان ليبيا لا تعاني مثلما يعاني العراق من احتلال غير مشروع دوليا ".

وأوضحت الرسالة: " إن ما جرى في العراق بعد احتلاله عام (2003) من جرائم وحشية وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وكبت للحريات لم يجر في أي بلد من بلدان العالم في هذا القرن.

 ولاسيما في عهد رئيس حكومة الاحتلال الخامسة نوري المالكي الذي تسبب من خلال ممارساته الإجرامية بمقتل اكثر من مليون عراقي، وزج في سجونه سيئة الصيت ما يزيد على ( 800 ) ألف معتقل، وهجّر اكثر من سبعة ملايين عراقي داخل وخارج هذا البلد الجريح، كما بدد أموال العراق، وجوع شعبه، وأذاق العراقيين سوء العذاب ".

وفي ختام رسالتها أكدت هيئة علماء المسلمين: " ان الممارسات التعسفية والانتهاكات الصارخة التي تعرض لها العراقيون الذين شاركوا في التظاهرات السلمية التي انطلقت يوم الجمعة الماضي، الخامس والعشرين من شباط المنصرم في العاصمة بغداد وغيرها من المحافظات والمدن العراقية.

 للمطالبة بالإصلاحات السياسية وتحسين الخدمات الأساسية والقضاء على الفساد المستشري في الدوائر والمؤسسات الحكومية وإيجاد حل للبطالة المتفاقمة التي خلفت جيشا من العاطلين عن العمل وإطلاق سراح المعتقلين والسجناء.

 دليل واضح على إجرامية ووحشية هذا النظام القمعي الفاسد، وعزمه على الاستمرار في سياسته الاستبدادية الرامية الى استئصال أبناء العراق ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق