الجمعة، 18 مارس، 2011

ليبيا : القذافي يعاود قصف الثوار رغم زعمه الإلتزام بوقف إطلاق النار



الرئيس الليبي معمر القذافي

 
القذافي يعاود قصف الثوار رغم زعمه الإلتزام بوقف إطلاق النار
طرابلس : تدور الأحداث علي الأراضي الليبية بصورة متسارعة وسط عدم التزام كتائب القذافي بقرار مجلس الأمن الدولي بوقف اطلاق النار واستمراره في قصف مدن  مصراتة وأجدابيا والرجبان والزنتان في الجبل الغربي .
ويتم هذا القصف رغم  إعلان وزير خارجية ليبيا " موسى كوسا " إلتزام ليبيا بوقف إطلاق النار .
من ناحية أخري قالت مصادر لقناة "الجزيرة" أن وزير الخارجية الايطالي صرح بأنه تم اغلاق السفارة الإيطالية في طرابلس بجانب قيام بلاده بتوفير قواعد عسكرية وعتاد وقوات للتحرك ضد كتائب القذافي ليبيا.
 فيما دعت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية القذافي بالرحيل عن السلطة في ليبيا وتعتبر إعلانه عن الالتزام بقرار وقف اطلاق النار " مجرد كلام ".
وتعهدت كندا بإرسال ستة مقاتلات للمشاركة في حظر الطيران فوق ليبيا ، وجاء موقف تركيا واضح حيث أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان دعمه الكامل لقرار مجلس الامن بشأن ليبيا قائلا " تركيا تقف الي جانب المقهورين والمظلومين " ،في حين اكدت  تونس عدم مشاركتها في أي عمل عسكري ضد ليبيا.
ونفت ألمانيا مشاركتها في العمليات العسكرية بليبيا ورحبت المستشارة انجيلا ميركل بقرار القذافي بوقف اطلاق النار ،  وتجري حالياً محادثات ألمانية - فرنسية بباريس بشأن الوضع الحالي في ليبيا إضافة إلي استمرار اجتماع الناتو لبحث الوضع ما بعد القرار بشأن ليبيا.

وأكدت بريطانيا من جانبها أنها ستتعامل مع القذافي بناء علي تصرفاته ،  وفرنسا أكدت تعاملها مع وقف اطلاق النار بليبيا بحذر كامل مع استعدادها الكامل لتوجيه ضربة عسكرية لكتائب القذافي  .
من جهتها طالبت طرابلس بإيفاد لجنة دولية لتقصي الحقائق مع استمرار نظام القذافي في اغلاق الطيران وعدم السماح بمرور أي حركة جوية عليها.

فيما أكد" المجلس الانتقالي" الليبي الممثل للثوار أن الحظر الجوي لا يكفي ويريدون ضربات استباقية عسكرية ضد كتائب القذافي ، بينما يؤكد  سيف الاسلام القذافي أن " ليبيا غير خائفة من قرار مجلس الأمن "
 وعرضت قناة الجزيرة شرحا توضيحيا عن كيفية التعامل العسكري مع ليبيا حيث عرضت النرويج حاملات الطائرات العسكرية الخاصة بها فيما اكدت بولندا عن دعمها اللوجيستي دون المشاركة العسكرية أما الولايات المتحدة فهي التي ستتحمل العبء الأكبر في العمليات العسكرية .


حاملة طائرات

وأعربت قطر عن مشاركتها في الجهود الدولية لحقن الدماء وحماية المدنيين .

 وعن أشهر القواعد التي يمكن استخدامها فهي كالتالي : قاعدة سيغونيلا في جزيرة صقلية الايطالية بوصفها أقرب قواعد حلف شمال الاطلسي لليبيا ، وقاعدة افيانو قرب نابيلو في ايطاليا .

وقاعدة خليج سودا في جزيرة اكريت ، وقاعدة اكروتيري في جزيرة قبرص ، وسيتم الاعتماد علي حاملة الطائرات الامريكية " انتر باص " المتواجدة في البحر المتوسط ، إضافة الي حاملة الطائرات الفرنسية " شارل ديجول".

أما الأهداف المستهدفة في لييبا فهي سلسلة من المطارات والقواعد الجوية بين الشريط الساحلي الليبي علي البحر المتوسط ووسط ليبيا.

وأهمهم مطار طرابلس ، ومصراتة  وسرت وسبها وغدامس كما ستحصل القوات الدولية علي تسهيلات من الثوار في شرق ليبيا خاصة في طبرق ، ودرنة ، وبنغازي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق