الثلاثاء، 22 مارس، 2011

البحرين تتهم نصر الله بتزعم "منظمة إرهابية" وتحمل لبنان المسئولية

 البحرين تتهم نصر الله الشيعي بتزعم "منظمة إرهابية" وتحمل لبنان المسئولية
  
حسن نصر الله الشيعي
المنامة: شنت السلطات البحرينية هجوما عنيفا على الامين العام لحزب الله حسن نصر الله ، واصفه اياه انه يمثل "منظمة ارهابية" حافلة بسجل زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة.
ونددت البحرين بتدخل نصر الله السافر في شئونها الداخلية والتهجم مجاهرا على رموزها وشعبها.
ونقلت وكالة الانباء البحرينية "بنا" عن بيان صادر عن وزارة الخارجية قوله: "ان مملكة البحرين، الدولة المستقلة ذات السيادة، تستنكر كل ماجاء على لسان حسن نصر الله من أكاذيب وإدعاءات فيما يخص الاحداث الجارية في المملكة لخدمة اهداف خارجية ومخططات مدروسة كشف نفسه بها.
وحملت المملكة الحكومة اللبنانية "تداعيات تلك التصريحات والادعاءات الكاذبة والتي سيكون لها بلا شك تأثيرا على مسار العلاقات الثنائية مابين البلدين الشقيقين".
وأكد البيان ان شعب مملكة البحرين الذي يقف مع قيادته الوطنية ويلتف حولها ويحرص على عزته وكريم عيشه في بلد ستبقى بنعمة من الله واحة امن واستقرار لن تنجر بهذه الخطابات الإرهابية التي يطلقها امثال حسن نصرالله ، مؤكدة استنكارها الشديد لتدخله السافر في الشئون الداخلية لمملكة البحرين وتصرفه بالغ الغرابة الذي يمثل انتهاكا لسيادة البحرين العضو في الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واشاد البيان بالموقف المشرف لدول لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بدعم مملكة البحرين أمنيا ودفاعيا واقتصاديا والتدابير والإجراءات التي تمت في المملكة مؤخرا .
وقال البيان ان مملكة البحرين التي تدين وتستنكر هذه التصريحات العدائية ، تؤكد بأنها لاتخدم الأمن والإستقرار في المنطقة وستؤثر على مصالح لبنان في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، في وقت نحن احوج فيه للوقوف صفاً واحداً امام كل من يريد النيل من أمننا واستقرارنا.
وكان نصر الله قال في كلمته مساء السبت: "إن هناك مظلومية خاصة بالبحرين" ، لافتا إلى أن الشعب هناك مظلوم "وخرج للمطالبة بحقوقه المشروعة فردّ عليه بالقتل".
كما أدان إرسال ما وصفه بـ"الجيوش" العربية لحماية نظام غير مهدد، بينما لم تتحرك جامعة الدول العربية إزاء المجازر التي يتعرض لها الشعب الليبي.
من جهة اخرى، اكد قائد قوات درع الجزيرة اللواء مطلق سالم الأزيمع "أن مهمة القوات الخارجية فى البحرين تركز على حماية حدود البلاد فى وقت تسعى القوات البحرينية إلى استعادة الأمن والنظام.
وقال اللواء سالم الأزيمع فى تصريح خاص لراديو "سوا" الأمريكى الاثنين: "نحن فقط نؤمن بجزء يسير من قوات درع الجزيرة حدود البحرين الخارجية، نحن دعاة سلام وأمن واستقرار فى المنطقة".
وتزامنت تصريحات قائد قوات درع الجزيرة مع إعلان العاهل البحرينى الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن بلاده أحبطت مؤامرة خارجية، وقال إنه لو كتب لها النجاح فإنها ستشمل دول مجلس التعاون الخليجى.
وفى هذا الصدد قال اللواء مطلق سالم الأزيمع "دائما نكون على استعداد لتلافى أى تهديد" ، مشيرا إلى أن التهديد الخارجى ليس معناه أن تبدأ القوات المعادية، ولكن هناك إشارات من هنا أو من هناك هى عبارة عن إضاءات تحذرنا، وللدولة التى تكون مشغولة فى الداخل بأى شىء عليها أن تتخذ الإجراءات والاحتياطات لأمنها الخارجى وهذا ماتفعله دولة البحرين وكل الدول الخليجية.
ويشار إلى أن البحرين التي يشكل الشيعة 75% من سكانها تشهد منذ أكثر من شهر تظاهرات تطالب بإصلاحات سياسية حقيقة وجادة ،في مقدمها إقالة الحكومة وتشكيل أخرى تبدأ بإصلاحات سياسية وديمقراطية حقيقية، ووضع دستور جديد للبلاد يتضمن نظام ملكية دستورية. وقتل خلال هذه التظاهرات العشرات فيما أصيب آخرون بجروح.
وكانت المعارضة البحرينية وجهت بيانا إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تطالب فيه بحماية شعب البحرين من دخول قوات سعودية وخليجية إلى البلاد، محذرة من خطر شن "حرب من قبل جيش مسلح ضد المواطنين البحرينيين" ومعتبرة دخول تلك القوات "احتلالا سافرا".
ويذكر أن قوات درع الجزيرة، التي أعلن عن دخول قوات منها إلى البحرين، هي قوات مشتركة تأسست عام 1986 من السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان بدأت ب 5000 جندي وتجاوزت الآن الثلاثين ألفا من الضباط والجنود بينهم نحو 21 ألف مقاتل، ويقيمون في حفر الباطن بالقرب من الحدود الكويتية السعودية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق