الأربعاء، 20 أبريل، 2011

النيابة المصرية تستمع لأقوال عمر سليمان في التحقيقات في قتل المتظاهرين

 عمر سليمان
صرح المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة في مصر الثلاثاء 19-4-2011، بأنه في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في الوقائع المنسوبة لرئيس الجمهورية السابق محمد حسني مبارك، فقد تم الاستماع خلال جلسة تحقيق عقدت أمس الاثنين لأقوال عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة السابق، نائب رئيس الجمهورية السابق، بشأن المعلومات التي توافرت لجهاز المخابرات العامة عن أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني، سواء تعلقت تلك المعلومات بفترة ماقبل الثورة أو خلالها، وكذا بشأن وقائع قتل المتظاهرين المشاركين في التظاهرات السلمية وثروات الرئيس السابق وأسرته.
وأشار المتحدث إلى أنه حرصا على التحقيقات ولعدم اكتمالها حتى الآن فسترجئ النيابة العامة الإعلان تفاصيلها لحين الانتهاء من التحقيقات.

وقال المتحدث باسم النيابة العامة الثلاثاء إن النيابة استمعت الاثنين إلى أقوال رئيس جهاز المخابرات السابق اللواء عمر سليمان عن المعلومات التي توافرت لدى الجهاز حول علاقة الرئيس السابق حسني مبارك بقتل متظاهرين أثناء "ثورة 25 يناير" وحول ثروات مبارك وأسرته.

وقال المتحدث الرسمي في بيان نشر على صفحة النيابة العامة على فيسبوك "في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في الوقائع المنسوبة" لمبارك "تم الاستماع الاثنين لأقوال عمر سليمان (...) بشأن المعلومات التي توافرت لجهاز المخابرات العامة عن أحداث ثورة 25 يناير".

ولم يتضمن البيان أي تفاصيل أخرى بشأن الاستماع لأقوال سليمان الذي عين نائبا للرئيس السابق لفترة وجيرة بعد اندلاع التظاهرات العارمة التي أدت إلى إسقاط مبارك.

وكان عمر سليمان الذي أطلق عليه البعض رجل الظل في النظام السابق قد تولى رئاسة جهاز المخابرات المصرية العامة في يناير/ كانون الثاني1993، ويعد من أقرب المسؤولين للرئيس السابق، وبقي في منصبه إلى أن اختاره مبارك ليشغل منصب نائب رئيس الجمهورية في 29 يناير/ كانون الثاني، في ذروة الاحتجاجات الشعبية، ثم ما لبث مبارك أن قام بتفويض صلاحياته لنائبه في العاشر من فبراير/ شباط الماضي، ولم يبق في المنصب سوى يوم واحد، حيث أعلن مبارك في اليوم التالي تنحيه عن الرئاسة وتفويض مهامه للمجلس العسكري الأعلى، ليفقد سليمان بذلك منصبه كنائب للرئيس، ويختفي تماما عن الأنظار منذ ذلك التاريخ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق