الأحد، 3 أبريل، 2011

متحدية مصر.. إثيوبيا تبدأ إنشاء "سد الألفية"


 متحدية مصر.. إثيوبيا تبدأ إنشاء "سد الألفية"
دشنت إثيوبيا ـ رسميًا ـ اليوم السبت، العمل في إنشاء "سد الألفية" لإنتاج الطاقة الكهرومائية بولاية بني شنقول الإثيوبية القريبة من الحدود السودانية، في تحدي واضح لجهود مصر لوقف بناء السد، لما سيكون له من أضرار على حصتها المائية.
وذكر مركز "والتا" الإعلامي الإثيوبي الرسمي أنّ السد يقع على النيل الأزرق على بعد نحو 40 كيلومترًا من حدود إثيوبيا مع السودان، وأنه من المتوقع أن يكتمل خلال فترة أربع سنوات، ولديه القدرة على توليد 5250 ميجاوات من الكهرباء، وسيحجز خلفه أكبر بحيرة من صنع الإنسان تضم 63 مليار متر مكعب من المياه والتي تعد ضعف حجم المياه الموجودة في بحيرة تانا الإثيوبية.
وقال ملس زيناوي رئيس الوزراء الإثيوبي خلال مراسم وضع حجر الأساس للمشروع إن بلاده سيكون أمامها مهمة كبيرة، وتتمثل في تمويل المشروع الذي قد يبلغ 80 مليار بر إثيوبي (حوالي 4.8 مليار دولار أمريكي).
وتابع قائلا "إن هذا السد سيفيد أيضا مصر والسودان من خلال منع الفيضانات واستخدام المياه في الري"، لافتا إلى أنه على أساس الفائدة من المشروع، كان ينبغي على مصر والسودان أن تغطيان 20 و30 % من التكلفة على التوالي، ولكن بسبب غياب العدالة في هذا النظام، فإن إثيوبيا هي الدولة الوحيدة التي تتحمل التكاليف".
وأضاف رئيس الوزراء أنه في إطار تمويل هذا المشروع، فإن الحكومة على استعداد لطرح سندات حكومية يطلق عليها "سندات الألفية" بسعر فائدة يبلغ 5% لبيعها للجمهور، ودعا زيناوي المزارعين وسكان المدن والمستثمرين والإثيوبيين الذين يعيشون في الخارج إلى الإسهام في هذا المشروع الكبير من خلال شراء هذه السندات.
وأكد موقع "والتا" الإخباري الإثيوبي أن شركة "ساليني للإنشاءات" والتي تتولى حاليا بناء مشروع محطة "جيبي 3" للطاقة الكهرومائية، ستتولى بناء محطة الألفية للطاقة الكهرومائية، مشيرا إلى أن هذه الشركة هي نفسها التي قامت ببناء محطات الطاقة الكهرومائية "جيبي1" وجيبي 2" و "تانا بليز".
حضر مراسم التدشين الرسمي عدد من كبار المسئولين بالحكومة الإثيوبية بينهم مهيريت ديبيبي الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الإثيوبية والمايهو تجنو وزير المياه والطاقة.
وكانت مصر والسودان، قد اعترضتا على إقامة هذا السد نظرًا لكمّ الأضرار التي ستحلق بهما جرَّاء ذلك، من تقليل نسبة المياه التي تصل إليهما وخاصة مصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق