الأربعاء، 13 أبريل، 2011

مسجد القائد إبراهيم بالاسكندرية

 
 
تاريخ المسجد
 
 جامع القائد إبراهيم من أشهر المساجد التى بنيت بالأسكندرية في منطقة محطة الرمل ، في مصر ويشتهر الجامع بمئذنته الطويلة الرشيقة و أيضا جذبه للمصلين من جميع أحياء الإسكندرية خصوصا في شهر رمضان . يعود تاريخ بنائه إلى عام 1948 وخطيبه هو شيخ الإسكندرية العلامة أحمد المحلاوي قبل أن يتم منعه من إعتلاء المنبر في العام 1996 من قبل النظام ،وإمامه في شهر رمضان هو الشيخ حاتم فريد الواعر.
 ولم يكن للجامع وجود حتى نهاية الأربعينات.وعام 1948 أقيم هذا المسجد في الذكرى المئوية لوفاة القائد العظيم "إبراهيم باشا ابن محمد على" والى مصر السابق ومؤسس العسكرية المصرية الحديثة وقام بتصميم المسجد مهندس روسى شغل منصب كبير مهندسى الاوقاف عقب مسابقة أقيمت لذلك وأصبح القائم على أعمال القصور والمساجد في عهد الملك فؤاد الاول وكان قد جدد قبل ذلك واحد من أعظم مساجد الاسكندرية وهو جامع المرسى أبو العباس. .
 
 
وصف المسجد
 

مسجد القائد إبراهيم انتقى زخارف من عصور مختلفة وبمأذنة رشيقة مرتفعة والتى تتميز عن دونها ايضا بوجود ساعة فيها ويوجد بجانب الجامع دار مناسبات تابعة للمسجد ويطل المسجد على البحر و على حدائق جميلة فضلا عن ذالك ميدان محمطة الرمل الشهير


علاقته بشهر رمضان


 فمسجد القائد إبراهيم من المساجد التي يفيض بها اعداد المصلين وتشهد ساحة المسجد منظرا عجيبا خلال شهر رمضان عندما يمتليء المسجد في صلاة التراويح ويصلي الناس خارج المسجد حتي يبدو المشهد وكأن شوارع الاسكندرية المحيطة بالمسجد والكورنيش قد تحول كل هذا الي مسجد بدون بناء، فالشارع في قمة الهدوء والمارة والسيارات في حالة صمت تام احتراما للشعائر واحتراما للمصلين الذين يفتشرون الشارع والرصيف حتي اسطح العمارات المحيطة بالمسجد، لتعكس صورة من حضارة الشعب المصري الذي يحترم الشعائر والعبادات.
 
 المسجد والثورة

لم يكن مسجد القائد ابراهيم ببعيد عما يحدث في الإسكندرية التي أسماها البعض بـ"عاصمة الحرية" فهي البلد التي انطلقت منها شرارة الثورة بقضية الشاب "خالد سعيد" الشهيرة وحادث"كنيسة القديسين" التي أجمع عدد كبير من أبناء مصر أنهما المحرك الرئيسي للثورة،فقد كان مسجد القائد ابراهيم هو المسجد الذي شيعت منه جنازة الشهيدة مروة الشربيني وجنازة الشهيد خالد سعيد ، الامر الذي اعطاه طابعا وطنيا فقد كان المسجد مقرا لإنطلاق المسيرات والمظاهرات التي أطاحت بالنظام،وكان ميدانا للإعتصام طوال مدة الثورة وأصبح للمسجد مكانة عظيمة لدي شباب الإسكندرية وأصبح رمزا للصمود والحرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق