السبت، 19 مارس، 2011

البحرين : وزير بحريني: أولويتنا استعادة الأمن


وزير بحريني: أولويتنا استعادة الأمن


خالد آل خليفة اتهم إيران بالتدخل في شؤون بلاده (رويترز)

قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن المنامة ملتزمة بالحوار لكن استعادة الأمن والنظام هي الأولوية الآن، في حين عبرت الحكومة الأميركية عن قلقها بسبب اعتقال معارضين بحرينيين.
وأضاف الوزير أن بلاده ليست على الطريق الخطأ كما قالت واشنطن وأنها ستوضح ذلك. كما أعلن أن مزيدا من قوات درع الجزيرة سيصل إلى البحرين وأنها ستبقى ما دامت هناك حاجة إليها.
واتهم وزير الخارجية البحريني إيران بالتدخل في شؤون البحرين من خلال تصريحات مسؤوليها.
في هذه الأثناء، تظاهر آلاف البحرينيين عقب صلاة الجمعة أمس بقرية الدراز قرب المنامة في تحدّ لحالة الطوارئ المعلنة في البلاد.
إلى ذلك، أظهرت صور نشرت على مواقع الإنترنت تعرض شرطي بحريني لدهس بسيارة عليها شعار الهلال الأحمر في العاصمة المنامة.
وسارع شبان قيل إنهم من المتظاهرين إلى الشرطي الذي بقي دون حراك على الأرض وانهالوا عليه بالضرب والركل.
السلطات أزالت النصب بعد أن أضحى رمزا للاحتجاجات ضدها (رويترز-أرشيف)

إزالة النصب

وفي شأن ذي صلة بأحداث البحرين، أزالت السلطات أمس الجمعة نصبا في وسط دوار اللؤلؤة الذي كان رمز الاحتجاجات التي اندلعت قبل أسابيع، وحولته جرافات وحفارات إلى ركام.
ووُضع النصب -الذي يمثل كل ركن من أركانه الستة دولة عضوا في مجلس التعاون الخليجي- في الميدان في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي بمناسبة قمة تأسيس مجلس التعاون الخليجي.

وقالت وكالة الأنباء الألمانية إن وزير الخارجية البحريني علق على ذلك بقوله "إننا نريد أن نمحو الذكريات السيئة" علما بأن حشود المحتجين اعتادت على التجمع في ذلك الميدان منذ منتصف الشهر الماضي.
من جهة أخرى، اجتمع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في أنقرة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته أحمد داود أوغلو.
وبحث الجانبان التطورات الجارية في مملكة البحرين ونشر قوة درع الجزيرة 1500 عسكري هناك. وكانت تركيا قد بدأت اتصالات مع دول إقليمية لبحث الأزمة، كما يعتزم وزير خارجيتها زيارة السعودية اليوم للهدف ذاته.
وفي نفس السياق، تظاهر آلاف من الإيرانيين أمس بعد صلاة الجمعة في وسط العاصمة الإيرانية طهران، حيث رفعوا شعارات تندد بـ"قمع" الحكومة البحرينية للاحتجاجات الشعبية، كما نددوا بما قالوا إنه تدخل عسكري سعودي وإماراتي في البحرين.
كما شهدت بغداد وعدة مدن عراقية أخرى مظاهرات مؤيدة لمطالب المتظاهرين في البحرين ومنددة بدخول قوات تابعة لدرع الجزيرة إلى هذا البلد.
وفي شأن ذي صلة بأحداث البحرين عبرت الخارجية الأميركية عن قلقها العميق بسبب اعتقال زعماء معارضين في البحرين، ودعت الحكومة البحرينية إلى ضمان نزاهة وشفافية إجراءات اعتقالهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق