الثلاثاء، 22 مارس، 2011

الكويت : إدارة "الإحصاء" تطلق اليوم التعداد الإلكتروني للسكان

 إدارة "الإحصاء" تطلق اليوم التعداد الإلكتروني للسكان
 
الكويت: أعلن مدير الإدارة المركزية للإحصاء ومدير مشروع التعداد السكاني لعام 2011 الدكتور عبدالله سهر عن انطلاق مشروع التسجيل الالكتروني لسكان الكويت اليوم الاثنين 21 مارس، ويستمر حتى 20 ابريل المقبل، على أن يبدأ التعداد السكاني الميداني من 21 ابريل المقبل، ويستمر حتى 31 مايو المقبل، أما تعداد المنشأت فسيكون في السادس يونيو المقبل.
وقال سهر في مؤتمر صحفي عقده الاحد، في مبنى الإدارة المركزية للإحصاء، بحضور رئيس اللجنة الإعلامية لمشروع التعداد الدكتور شفيق الغبراء، ورئيس اللجنة الفنية التوجيهية المهندس خالد الخميس، ومستشار نظم المعلومات الدكتور سليمان رفيع :"إن التعداد عبارة عن عملية عد لجميع السكان الموجودين على أرض الكويت في تاريخ محدد، لمعرفة خصائصهم الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية وخصائص المساكن التي يعيشون فيها".
وحسبما جاء بجريدة "الراي" الكويتية اضاف سهر "ليس المقصود من هذا التعداد الذي يتم إجراؤه عادة كل خمس أو عشر سنوات ان يتم حصر أعداد المواطنين والمقيمين على أرض الكويت فقط، وإنما هدفنا يتخطى هذا الأمر، حيث نهدف من وراء هذا التعداد الى ربط تلك الارقام بالانسان، من حيث وضعه الاجتماعي والمعيشي ومستواه الثقافي وغيرها من الأمور التي يمكن من شأنها ان تستفيد منها الدولة مستقبلا".
ونوه سهر ان التعداد العام لسكان الكويت يستقيم مع الخطة التنموية المستمرة بشكل رئيسي، وتتوافق مع رؤية صاحب السمو أمير البلاد في تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري، لافتا الى ان جميع المختصين والأكاديميين والعاملين في الإدارة المركزية للإحصاء الذين شاركوا في هذا المشروع ماضون وعازمون في الوقت نفسه ان يخرج هذا التعداد بصورة دقيقة.
ولفت الى ان التعداد السكاني تتعدد أوجه الاستفادة منه، حيث يمكن الاستفادة منه في جذب الاستثمارات الأجنبية لبلادنا، من خلال عقد مقارنات دولية وعالمية لتعزيز القدرة التنافسية الكويتية في هذا المجال، وكذلك يمكن ان يستفيد منه الباحثون عن قاعدة بيانات في مشاريعهم البحثية، فضلا عن استفادة المجتمع المدني من نتائج هذا التعداد والذي بموجبه يقوم في دعم المشاريع التنموية، وتوضيح الرؤى والاتجاهات بناء على معلومات دقيقة.
وتابع ان "التعداد سيوفر قاعدة بيانات لطلاب المدارس وأولياء أمورهم، وكذلك لأطقم الهيئات التدريسية يمكنهم الاعتماد عليها وتسخيرها وفق احتياجاتهم".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق