الجمعة، 8 أبريل، 2011

مجلة "دير شبيجل" تنفي إجراء أي مقابلات مع رئيس المجلس العسكرى فى مصر




المشير محمد حسين طنطاوى

القاهرة: صرح مصدر عسكري مصرى مسئول بأن المشير محمد طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية ، لم يدل بأي أحاديث صحفية لأي صحيفة أو وسيلة إعلامية داخل أو خارج مصر في الوقت الحالي.

كما نفت مجلة "دير شبيجل " الألمانية الخميس إجراء أي مقابلات صحفية مع المشير طنطاوي ، والذي نشرته صحيفة "الانباء" الكويتية ، وبعض المواقع الالكترونية نقلا عنها.

وأدانت "دير شبيجل" نشر بعض الصحف والمواقع الالكترونية لهذا التقرير الذي وصفته بعديم المهنية ، معتبرة ان ما حدث "مناورات رخيصة".

ونسبت الصحيفة إلى طنطاوي اعترافه بوجود ضغوط كبيرة من دولا عربية لعدم محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك وعائلته .

وجاء في المقابلة المفبركة ان طنطاوى قال: "أصبحنا في حيرة من أمرنا، إما مواجهة هذا الخطر الكبير أو أن نوصف بأننا نحارب الديموقراطية".

ونسب الى طنطاوي ايضا قوله "إن المجلس العسكري يواجه ضغوطا كبيرة من دول عربية ذات وزن كبير لعدم محاكمة مبارك، وأي من أولاده"، مشيرا الى إن وجود مبارك حتى الآن في شرم الشيخ يضعف موقفنا بشكل كبير أمام الشارع المصري والثورة المصرية.

وزعمت الصحيفة الكويتية ان طنطاوي قال "لدير شبيجل" أن المجلس العسكري هو من ضغط على مبارك للتنازل عن السلطة لأننا شعرنا وقتها بأن البلد سينقسم وستذهب الأمور الى حيث لا تحمد عقباه".

وتأتي "فبركة" تلك المقابلة في الوقت الذي تزاداد فيه الضغوط الشعبية على المجلس العسكري لمحاكمة الرئيس السابق حسني مبارك واولاده ورموز الفساد في عهده ، محذرين من ثورة مضادة تحاول افشال ما حققته ثورة 25 يناير.

وكانت تقارير صحفية زعمت ان السعودية هددت مصر بسحب استثماراتها منها وطرد العمال المصريين من أراضيها اذا تمت محاكمة الرئيس السابق، وهو ما نفته الرياض بعد ذلك .

وبدوره ، أكد السفير السعودي في القاهرة أحمد عبد العزيز قطان الخميس أنه لا علاقة حاليا بين بلاده والرئيس المصري السابق حسني مبارك بعد تنحيه،‏ وقال إن علاقة المملكة العربية السعودية هي مع الشعب المصري ومن يرأسه.

وأكد في حديث لصحيفة "الأهرام" نشرته في عددها الصادر اليوم أن بلاده "لم تعرض استضافة" مبارك.

كما نفي السفير السعودي بشدة ما نشر حول قيام بلاده بتهديد مصر بسحب استثماراتها منها وطرد العمال المصريين من أراضيها حتى لا يحاكم الرئيس السابق، وأوضح أنه حضر اللقاءين اللذين جريا بين وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ولم يتم التطرق الي هذا الموضوع من قريب أو بعيد.

وأكد قطان عدم علمه بما أثير قبل تنحي مبارك حول استعداد الرياض لدعم مصر بانشاء صندوق قيمته خمسة مليارات دولار اذا توقفت المعونة الأمريكية لمصر، وقال: "لكن لاشك أنه اذا توقف الدعم الأمريكي لمصر فان السعودية لا يمكن أن تتأخر عن مد يد العون لها سواء كان الرئيس المصري هو حسني مبارك أو غيره".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق