الأحد، 10 أبريل، 2011

المجلس العسكري : محاكمة مبارك من إختصاص الجهات القضائية فقط



المجلس الاعلى للقوات المسلحة

القاهرة
: نفى اللواء عادل عمارة عضو المجلس العسكري مساء اليوم استخدام القوات المسلحة القوة لتفريق المعتصمين بميدان التحرير خلال جمعة المحاكمة والتطهير.
كما حذر اللواء في مؤتمر صحفي أقامه المجلس اليوم من المساعي التي تهدف إلى إحداث الوقيعة بين الشعب والقوات المسلحة.
وقال عمارة إن سياسة المجلس الأعلى هي التأكيد على حق التظاهر السلمي باعتباره حقا دستوريا وعدم التعرض للمتظاهرين.
 واشار  إلى أنه وقعت خلال التظاهرات بعض الإساءات والألفاظ غير اللائقة ضد القوات المسلحة ولكن لم تتدخل أي عناصر للقوات المسلحة ضد المتظاهرين.
ونوه عمارة إلي ورود بعض الأنباء علي وجود تهديدات تستهدف السفارتين الأمريكية والإسرائيلية  على خلفية حرق المصحف بالولايات المتحدة والتصعيد الإسرائيلي علي قطاع غزة.
وذكر عمارة أن العديد من الموجودين خلال المظاهرات وكذلك بعض مصادر الجيش أكدت وجود عناصر تم التعرف عليهم ينتمون لجهات تدعم الثورة المضادة وتقود جموع المتظاهرين لإجهاض ثورة 25 يناير.
وأضاف قائلا " إن هذا موضوع في غاية الخطورة وتحقق النيابة العسكرية فيه حاليا مشيرا إلى أنه في حوالي الساعة الواحدة بدأت عناصر القوات المسلحة في تفريق المتظاهرين وإخلاء الميدان والقبض على المخالفين والمرتدين للزى العسكري بالمخالفة للقانون".
وأكد أن عناصر القوات المسلحة التي كانت تقوم بالإخلاء لم يكن معها أي نوع من الذخائر ومارسوا أقصى درجات ضبط النفس وفق الأوامر الصادرة لهم من المجلس العسكري.
في حين أن المتظاهرين كانت معهم أجولة من الطوب وزجاجات المولوتوف.. مؤكدًا أنه تم القبض على المخالفين للقانون بارتداء الزى العسكري.


مظاهرات جمعة المحاكمة والتطهير

وأعلن عمارة أن القوات المسلحة ألقت القبض على 42 من المتظاهرين بينهم 3 أجانب، وعدد ممن يرتدون الزى العسكري بالمخالفة للقانون، وجدوا خلال ساعات حظر التجوال واتضح أنهم تابعون لإحدى الشخصيات المعروفة.
وانه سيتم الإعلان عن ذلك في الوقت المناسب ، مشيرًا إلى أنه يجرى حاليا التحقيق مع هؤلاء المواطنين بمعرفة النيابة العسكرية.
وأوضح أنه عند إخلاء الميدان وقعت إصابات بسيطة عددها 13 شخصا منهم 4 من أفراد القوات المسلحة و9 من المدنيين وتنوعت الإصابات بين الكدمات والرضوض.
ولفت إلى أنه في حوالي الساعة الخامسة والنصف صباحا بدأت تتوافد أعداد كبيرة مرة أخرى من المتظاهرين قادمين من شارع طلعت حرب وكانت بحوزتهم بندقيتان آليتان والعديد من زجاجات المولوتوف .
وقال عمارة انهم دخلوا الميدان بعد إخلائه وقاموا بالتعدي على 3 عربات للقوات المسلحة، وتم الإبلاغ عن وجود حالة وفاة من بين هذه المجموعات من المتظاهرين، وتم إجلاء المتوفى لأحد مستشفيات القوات المسلحة.
 حيث تبين من الكشف الظاهري أن سبب الوفاة طلقة نارية في الفم من أعلى لأسفل وتجرى النيابة العسكرية تحقيقاتها في هذا الصدد.
وأضاف أنه في حوالي الساعة الرابعة والنصف تم إخلاء الميدان تمامًا وإزالة العوائق كي تعود الحياة إلى طبيعتها في الميدان صباح اليوم السبت.
واستمر المتظاهرون في تعطيل المرور ومصالح المواطنين مما يؤكد أن هؤلاء المتظاهرين لا ينتمون أبدا لشباب 25 يناير الشرفاء.
وذكر اللواء عمارة أن مصادر أشارت إلى وجود عناصر تنتمي لإحدى الشخصيات المعروفة  كانت موجودة بميدان التحرير ويقودون المظاهرات في وقت متأخر من مساء الجمعة بشكل يعيد إلى الأذهان معركة الجمل.


عصام شرف رئيس الحكومه المصريه

من ناحية ثانية نفي المجلس الأعلى للقوات المسلحة ، ما تردد بشأن تقديم الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء استقالته، مضيفا أن اجتماعا جرى في وقت سابق بين المجلس ومجلس الوزراء، تم خلاله استعراض كل الأمور في الوقت الراهن.
في حين قال المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الحاكم في مصر اليوم السبت إنه سيجلي المحتجين من ميدان التحرير بوسط القاهرة "بحزم وقوة" للسماح بعودة الحياة إلى طبيعتها.
وفي ذات السياق  نفى اللواء إسماعيل عتمان مدير إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة الأنباء التي ترددت حول وصول فريق طبي من إحدى الدول العربية لإجراء فحوص على الرئيس السابق حسنى مبارك.
وأوضح اللواء عادل عمارة عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة أنه لم يصدر أي تعهد من القوات المسلحة لمبارك، بعدم تقديمه للمحاكمة مؤكدًا أن محاكمة مبارك تخص الجهات القضائية فقط ولا علاقة للمجلس الأعلى بها.
وأشار عتمان إلى وجود اقتراح من بعض الدول العربية بتقديم دعم مالي لمصر وأشكال مختلفة من مساعدة الاقتصاد المصري بشرط الإفراج عن مبارك وعدم تقديمه للمحاكمة.. مؤكدا أن ذلك من شأن الجهات القضائية فقط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق