الخميس، 7 أبريل، 2011

تجنبا للنقد :أوباما وكرزاي يأسفان لإحراق مصحف

أوباما وكرزاي يأسفان لإحراق مصحف
قال البيت الأبيض إنّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والرئيس المُعين من قبل الاحتلال في أفغانستان حامد كرزاي، شجبا إحراق نسخة من القرآن على أيدي قس أمريكي متطرف؛ خلال مؤتمر عقداه عبر دائرة تلفزيونية مغلقة .
ونددا بأعمال العنف التي أثارها الحادث وأسفرت عن سقوط قتلى.
جاء ذلك عقب تظاهرات لفت أنحاء أفغانستان، لليوم الخامس على التوالي، احتجاجًا على قيام القس الأمريكي المتطرف بحرق نسخة من المصحف الشريف في ولاية فلوريدا الأمريكية.
وأدت التظاهرات منذ بدئها إلى مقتل 12 شخصًا في مواجهات مع قوات الأمن.
والثلاثاء تجمع نحو 250 شابًا في جامعة كابول هاتفين "الموت لأمريكا"، في تواصل للاحتجاجات على قيام القس المتطرف تيري جونز بحرق المصحف في كنيسة قبل أسبوعين وبحضور أكثر من 200 شخص.
وخرج الألوف إلى الشوارع للاحتجاج في مختلف أرجاء أفغانستان. ووقعت أعمال عنف يومية في مدينتين غير أن أغلب الاحتجاجات كانت تنتهي دونما أحداث تذكر، سوى حرق الأعلام الأمريكية والدمى التي تمثل القس.
وفي مختلف أرجاء أفغانستان شجب المتظاهرون القس الأمريكي المتطرف. وحث الأئمة في خطبهم الناس على الدفاع عن دينهم.
ومن الغريب جدا أن نرى رؤساء يشجبون ويدينون ، هذا إن دل فإنما يدل على العقلية السياسية التي تلعب بعقول العالم ، غير معترفة بأية أخلاقيات أو عقائد ، وخاصة إذا كانت العقيدة عقيدة إسلامية أو كانت الأخلاق أخلاق إسلامية أو كان الكتاب القران الكريم ، فالكل يعلم جيدا أن العالم يحارب الإسلام ، لأنه ليس باطلا ، ولكن لأن الإسلام هو دين الحق ، هو دين الأخلاق الكريمة ، هو الدين الذي يناسب الإنسان في كل زمان ومكان ، هو الدين الذي يكشف الاسرار ، ويوضح ما خفي على البشرية في هذا الكون .
ولو كان دين الاسلام يشبه باطل هؤلاء ، لما استطاع أحد أن يتعرض له ، بل ولم يستطع أحد أن يتفوه عليه بكلمة واحده .
 ولكن نسي أمثال هؤلاء أن الله عزوجل هو من يحفظ القران الكريم ، والبشر مجرد أسباب تقف تدافع عن عقيدتها ، فلتفعل أمريكا ما تريد ، وليحرق قساوسة العالم كله ببغضهم وكرههم لدين الله ملايين المصاحف ، فلن يمحو مايفعلون دين الاسلام ، ولن يُؤثر هذا في عقيدتنا كمسلمين بل سيزيد الذين اهتدوا هدى، ويكفينا قول الله تعالى " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " صدق الله العظيم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق