الخميس، 7 أبريل، 2011

الأردن : استهجان للاعتداء على إسلاميين بالأردن


شبان يحملون سكاكين في مسيرة بميدان جمال عبد الناصر احتفالا بفض اعتصام حركة 24مارس/آذار
استنكرت شخصيات أردنية بارزة أمس الأربعاء الاعتداءات والتهديدات التي تعرضت لها قيادات ومقرات جماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي والصحفيون لا سيما مراسلو الجزيرة بالأردن، واعتبرتها مؤشرا خطيرا على رفض الحكومة الإصلاح السياسي.
ودان بيان وقعته أكثر من مائة شخصية بارزة ما وصفها بـ"التهديدات والاعتداءات السافرة" على شخصيات ومقرات الحزب والجماعة على خلفية موقفهم الداعم للإصلاح السياسي.
كما استهجن البيان التهديدات والاعتداءات على صحفيين وإعلاميين -ومنهم مراسلو قناة الجزيرة في عمان- حتى  وصل الأمر لحد التهديد بالقتل نتيجة للتغطيات الإعلامية للحراك الشعبي في الأردن وآخرها تغطية الإعلاميين للاعتداء على شباب 24 آذار بميدان جمال عبد الناصر.
ورأى البيان أن الاعتداءات التي تكررت مؤخرا تعتبر مؤشرا خطيرا على مستوى الرفض الرسمي لدعوات الإصلاح التي تطلق من قبل القوى الفاعلة في المجتمع، ومؤشراً على الرفض الرسمي للحريات الإعلامية.
وطالب الموقعون على البيان الحكومة بتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على أمن وسلامة الشخصيات السياسية والإعلامية خاصة والمواطنين عامة ومقرات مؤسسات المجتمع المدني، وتحديد الجهات المسؤولة عن الاعتداء عليهم وإحالتهم إلى القضاء "حتى ولو كانت هذه الجهات رسمية".
البيان:
الاعتداءات التي تكررت مؤخرا تعتبر مؤشرا خطيرا على مستوى الرفض الرسمي لدعوات الإصلاح التي تطلق من قبل القوى الفاعلة في المجتمع، ومؤشرا على الرفض الرسمي للحريات الإعلامية
ووقع البيان المعارضان البارزان ليث شبيلات وتوجان فيصل، والوزراء السابقون عبد الرحيم ملحس ومحمد الحموري ومحمد خير مامسر، وشخصيات بارزة تمثل النقابات المهنية، وأحزاب سياسية وأكاديميون وكتاب صحفيون ومثقفون من كافة الألوان السياسية بالأردن.
وفي ذات الإطار دعا رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات شخصيات سياسية ونقابية من كافة الاتجاهات لاجتماع الأحد المقبل لتدارس إنشاء هيئة وطنية للإصلاح.
وقالت شخصيات مطلعة على فحوى الدعوة للجزيرة نت إن الغاية من الاجتماع الخروج بإطار وطني يجمع كافة الاتجاهات والآراء السياسية في هيئة واحدة للإصلاح السياسي بدلا من حالة التشظي للداعين للإصلاح في البلاد حاليا.
ومن المقرر أن يخرج الاجتماع ببيان تأسيسي للهيئة يتفق على جملة مطالب تمثل كافة القوى السياسية والاجتماعية بالأردن.
وكان ملثمون قد أقدموا على الاعتداء على قيادي بجماعة الإخوان المسلمين في شمال الأردن واختطافه ثم تركوه بعد أن سرقوا منه ثلاثة آلاف دينار أردني (حوالي 4.2 آلاف دولار) وأغراضا شخصية.
وقال القيادي محمد العبابنة للجزيرة نت إن ثلاثة ملثمين اعتدوا عليه ليلة الثلاثاء أثناء مغادرته شعبة الإخوان بالمنطقة الصناعية بإربد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق