الأحد، 10 أبريل، 2011

اليمن : قتيل وألف مصاب بتعز وصنعاء

تصاعد الاحتجاجات ضد نظام الرئيس اليمني
قتل شخص واحد على الأقل وجرح أكثر من ألف آخرين جراء إطلاق قوات الأمن اليمني الرصاص والقنابل المسيلة للدموع على المحتجين في صنعاء وتعز، بينما تستمر لليوم الثاني على التوالي حالة العصيان المدني في عدن كبرى مدن الجنوب.
وأكد طبيب يعالج الجرحى لرويترز أن شخصا مات وأصيب 43 بالنار ثلاثة منهم في حالة خطيرة، وأضاف أن نحو ثلاثين شخصا جروحوا بسبب الهراوات والحجارة وأن أكثر من خمسمائة يعانون من استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وقال شهود إن مئات المتظاهرين الذين حاولوا مساء السبت اختراق حاجز للشرطة بمدينة تعز الجنوبية للسير إلى أحد قصور الرئاسة جوبهوا بإطلاق نار وغاز مسيل للدموع من قوات الأمن.
من جهته قال الصحفي، من ميدان الحرية في تعز عبد القوي العزاني للجزيرة، إن هدوءا حذرا عاد إلى المدينة بعد انتشار قوات الجيش في شوارع تعز.
وذكر شهود عيان أن قوات الأمن نفذت حملة اعتقالات في صفوف المحتجين. وأدت المواجهات إلى جرح ما يقارب مائتي متظاهر, بعضهم بالرصاص الحي وفق المستشفى الميداني بساحة الحرية.
وكان آلاف من مواطني تعز قد خرجوا في مظاهرة بساحة التغيير وبالقرب من مبنى المحافظة -التي تشهد ثاني اعتصام مدني شامل- احتجاجا على استمرار قوات الأمن في قتل المحتجين المطالبين بمحاكمة الرئيس ورموز نظام حكمه.

مسلحون بزي مدني قاموا بإطلاق الرصاص على المحتجين
ألف مصاب

وفي صنعاء، قال المراسل  هناك عبده عايش إن المئات من المعتصمين بساحة التغيير أصيبوا في هجوم لقوات الأمن المركزي ومسلحين بزي مدني، في وقت متأخر من مساء السبت.
وقال شهود عيان إن مسلحين بزي مدني قاموا بإطلاق الرصاص من منازل مجاورة لشارع الزبيري حيث تتمركز قوة أمنية كبيرة لمنع أي متظاهرين من تجاوز الشارع.
ونقل المراسل عن مصادر طبية قولها إن أكثر من ألف مصاب امتلأ بهم المستشفى الميداني بساحة التغيير، وأحيلت عشرات الحالات الحرجة جراء الإصابة بالرصاص إلى المستشفيات الخاصة.
وأشارت مصادر إلى أن معظم المصابين يعانون من حالات اختناق وتشنج وإغماء نتيجة الاعتداء عليهم بقنابل غاز "سام"، وأن عشرات منهم تعرضوا لإصابات في الرأس والوجه بالرصاص الحي.
في هذه الأثناء عززت قوات الجيش من الفرقة الأولى المدرعة -التي يقودها اللواء علي محسن الأحمر المنشق عن الرئيس صالح- من انتشارها حول المداخل التي تشرف على ساحة التغيير، في محاولة لردع القوات الأمنية والمسلحين من مواصلة هجومهم على المعتصمين.

العصيان المدني شل مدينة عدن
عصيان عدن

إلى ذلك شهدت مدينة عدن (جنوب) السبت ثاني عصيان مدني شامل استجابة لدعوة أطلقتها ثورة 16 فبراير أحد مكونات الحركة الاحتجاجية.
وقالت مصادر محلية إن حالة العصيان أدت لقطع الطرقات الرئيسة والفرعية بين المديريات وتوقف حركة المواصلات فيما بينها وإغلاق عدد كبير من المحال التجارية أبوابها.
وذكر الشهود أن المدينة أصيبت بالشلل التام بسبب العصيان الذي يعد امتدادا للاحتجاجات التي تشهدها المحافظة منذ نحو شهرين.
وعلى صعيد منفصل أدانت أحزاب اللقاء المشترك بمدينة حضرموت كبرى محافظات البلاد الاعتداء الذي تعرض له المعتصمون في ساحة التغيير بالمكلا.
واستنكرالبيان "تباطؤ" السلطتين المحلية والأمنية في التصدي للمهاجمين، متهماً أطرافا سياسية بالسلطة بانتهاج "سياسة التعبئة" ضد أحزاب المشترك بحضرموت وقياداته".
وكانت ساحة التغيير بمدينة المكلا عاصمة حضرموت، شهدت مصادمات عنيفة مساء الجمعة عقب مهاجمة مجهولين ساحة الاعتصام مما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى.
وفي محافظة الحديدة (غرب) تظاهر آلاف من المحتجين للمطالبة بإيقاف "الجرائم" التي يقوم بها نظام الرئيس صالح ضد الثوار في تعز وصنعاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق