الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

اليابان ترجئ بناء مفاعل جديد

آثار الزلزال وتسونامي تظهر على المنطقة القريبة من محطة فوكوشيما النووية (رويترز)
علّقت إحدى شركات الكهرباء اليابانية الثلاثاء خططا لبناء مفاعل ثالث في إحدى محطاتها النووية بعد تعرض البلاد لأسوأ كارثة نووية منذ حادثة تسرب الإشعاع النووي من مفاعل تشرنوبل بأوكرانيا عام 1986.
وقالت شركة كيوشو للطاقة الكهربائية التي تقدم خدماتها لجزيرة في الجنوب الياباني تحمل نفس الاسم، إن السلطات المحلية أخطرتها بوقف خططها بعدما أحدث الزلزال الهائل وموجات المد البحري (تسونامي) الذي ضرب البلاد، سلسلة من الانفجارات في إحدى المحطات النووية.
وتشرف كيوشو للطاقة الكهربائية على تشغيل مفاعلين نوويين في اليابان، وكانت تنوي بناء مفاعل بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 1.6 مليون كيلوواط في مقاطعة كاغوشيما الجنوبية.
ولم تكد البلاد تلملم أطرافها عقب الكوارث، حتى ضربها اليوم زلزال بقوة ست درجات بمقياس ريختر قرب محطة فوكوشيما النووية المعطوبة، واهتزت معه البنايات في العاصمة طوكيو.
وفي مسعى منه لطمأنة مواطنيه، قال رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان إن محطة فوكوشيما التي ضربتها موجات تسونامي تتعافى تدريجيا، وإن كمية الإشعاع المتسربة منها تتناقص.
وأضاف في مؤتمر صحفي متلفز أن المفاعلات الموجودة داخل المحطة النووية تتجه صوب الاستقرار، مناشدا شعبه العودة إلى ممارسة حياته الطبيعية بعد شهر من يوم 11 مارس/آذار الماضي العنيف.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الصيني ون جياباو في تصريحات نُشرت على الموقع الحكومي الرسمي على الإنترنت، لنظيره الياباني ناوتو كان عن قلقه من تسرب الإشعاع إلى مياه المحيط، داعيا حكومته إلى أخذ تأثير ذلك على الحياة البحرية ودول الجوار على محمل الجد.
وفي مؤشر على تداعيات الكارثة على حياة الناس اليومية، ذكرت وكالة رويترز استنادا إلى بيانات من مجلس نظم الطاقة الكهربية اليابانية، أن معدل الطلب على الكهرباء في عموم البلاد منذ زلزال مارس/آذار الماضي هبط 7.5% مقارنة مع نفس الفترة في العام المنصرم.
وفي الفلبين غير البعيدة عن اليابان، أعلنت حكومتها الثلاثاء أنها ستجلي ألفين من مواطنيها على الأقل، متواجدين على مسافة 100 كلم من محطة فوكوشيما النووية المنكوبة في اليابان.
وقال وزير الخارجية الفلبيني ألبرت ديل روزاريو إن حكومته ستنظم رحلات طيران عارضة لإجلاء مواطنيها من اليابان بعدما رفعت الأخيرة اليوم  تحذيرها من الكارثة النووية إلى المستوى السابع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق