الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

التبشير المسيحي في دبي : لافتات مسيحية ضخمة تروج لأكاذيب نهاية العالم

 
 نشرت مجموعة مسيحية أمريكية صغيرة لافتات ضخمة في دبي تروج لأكاذيب بأن نهاية العالم في 21 مايو، فيما تعهدت بلدية الإمارة بنزعها.
وذكرت صحيفة "جلف نيوز" في عددها الصادر يوم الاثنين أن اللافتات الكبيرة التي انتشرت في أماكن مختلفة من دبي على ألواح مخصصة للدعايات، تعلن "يوما عظيما ورهيبا" في 21 مايو، وتتساءل: مَن سيتمكن من الوقوف في ذلك النهار؟.
ونقلت الصحيفة عن متحدثة باسم الجمعية التي تدير إذاعات "فاميلي ريديو" التنصيرية عبر العالم قولها: إن المجموعة واجهت صعوبة في إيجاد شركة إعلانات تقبل بنشر هذه الإعلانات الحساسة، إلا أن شركة وافقت على ذلك في النهاية.
وزعمت المتحدثة  ماري شيهان التي قدمت إلى الإمارات مع زوجها أن الشركة المشار إليها حصلت على الإذن اللازم من السلطات البلدية. علمًا بأن هذه المجموعة المسيحية غير مرتبطة بالكنائس المسيحية الموجودة في الإمارات.
ونقلت صحيفة جلف نيوز عن مسؤولة في بلدية دبي قولها إن الإعلانات "سيتم نزعها بأسرع وقت ممكن"، مشيرة إلى حصول "خطأ غير مقصود" مشددة على أنه لا يُسمح بنشر أي إعلان يتعارض مع الدين الإسلامي.
وعلم الساعة من الغيب الذي اختصّ الله تعالى به واستأثر بعلمه، فلم يطلع عليه أحداً من خلقه بما فيهم الأنبياء والمرسلون والملائكة المقربون . حتى أفضل الرسل وهو نبينا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يكن يعلم متى تقوم الساعة .
ومن أشهر الأدلة على ذلك، قول الله تبارك وتعالى: ( إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرْحَامِ) لقمان /34. وقول عز من قائل: ( يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً يَسْأَلونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) الأعراف /187.
ومن الأدلة في السنة المطهرة، حديث جبريل المشهور وفيه قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لجبريل لما سأله متى الساعة ؟ قال : ( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل) . رواه مسلم (8)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق