الأحد، 21 أغسطس، 2011

الأمير خالد الفيصل: مشروع الملك عبدالله لإعمار مكة سيجعلها مدينة متطورة

 
أعلن أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل الذي يرأس هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عن الانطلاق الفعلي لمشروع الملك عبد الله بن عبدالعزيز لإعمار مكة، الذي سيشمل تطوير الأحياء العشوائية، ومخطط إدارة التنمية الحضرية، ومعالجة أوضاع ازدحام الحركة المرورية والمشاة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

وأكد الأمير خالد الفيصل في تصريحات للصحافيين نقلتها قناة "العربية" أن المشروع سيجعل مدينة مكة المكرمة عصرية وبخدمات متكاملة لسكانها وقال "نرجو مع نهاية هذا المشروع أن تكون الحياة والعمل والسكن في مدينة مكة المكرمة أفضل بكثير مما هي عليه الآن".


من جانبه قال عبد العزيز الخضري وكيل إمارة مكة في مقابلة مع برناج "الرابعة" على قناة "العربية" إن المشروع سيمضي في مرحلته التنفيذية بعد أن انتهت المرحلة التخطيطية وحصوله على موافقة خادم الحرمين الشريفين".


وأضاف أنه من المقرر أن تنطلق الأعمال في استكمال شبكات الطرق "وبالضبط الطرق الدائرية، الأول، والثاني، والثالث، والرابع وسنحاول إدخال ثقافة جديدة وهي طرق شعاعية تربط القادمين الى مكة مباشرة بالحرم".


وأكد الأمير خالد الفيصل أن مشروع الملك عبدالله لإعمار مكة يأتي متوافقا مع مشروع أكبر توسعة للحرم المكي والذي وضع الملك عبد الله حجر أساسه قبل أيام.



وأشار إلى أن المشروع يضع حلولا وطرقا لمعالجة الأحياء العشوائية في مكة المكرمة، تتمثل في: التطوير الشامل للأحياء العشوائية بالشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، إيجاد سكن بديل يستوعب المنقولين من الأحياء العشوائية، معالجة الأوضاع الاجتماعية لسكان الأحياء العشوائية من خلال الدراسة والتقصي لأوضاعهم الحياتية والاجتماعية.


وأعلن الأمير خالد الفيصل أن المشروع سيتضمن مخططاً لإدارة التنمية الحضرية في مكة المكرمة، استجابة لضرورات التحديث والتطوير الهائل في مجال البني التحتية والمرافق العامة والخدمات الضرورية، بعد مرور أكثر من خمسة أعوام على إعداد المخطط الهيكلي المحدث الذي أعدته الأمانة العامة لهيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وبناء على ما جرى إعداده فيما يخص الدراسات العمرانية والمشروعات الخاصة بالطرق والنقل والمرور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق