الأربعاء، 6 أبريل، 2011

بتريوس: حرق القرآن "خلق مشاكل جدية" لأمريكا

 
واشنطن: قال قائد القوات الدولية في أفغانستان ديفيد بتريوس إن إحراق القس الأمريكي تيري جونز لنسخة من القرآن في العشرين من هذا الشهر خلق "مخاطر جديدة جدية للقوات الأمريكية في هذا البلد".
وأضاف بتريوس، في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال في موقعها الإلكتروني، إن العمل الاستفزازي للقس الأمريكي، والذي أثار اضطرابات وردود فعل أسفرت عن مقتل نحو 15 شخصًا في أفغانستان، كان "مفاجأة مقيتة"، وتابع قائلا: "سينتج (عن هذه الخطوة) تحد أمني يضاف إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها تلك القوات.

والجدير بالذكر :
أن الكثير من العلماء قد قالوا في مقالات لهم " إن الرد على هذا القس الأمريكي لا طائل من ورائه ، فمثل هؤلاء من الأفضل تجاهلهم تماما ، لأن من يفعل هذا كثيرا ما يريد التشهير والتشويش على الاسلام والمسلمين ، مع العلم أننا سبق وأن قمنا بالرد عليه ، وقام بالإعتذار ، ولكن للاسف الشديد قام بنفس العمل مرة أخرى ، وكأنها لعبة يلعب بها ، أو كأنه مجنون تأتيها نوبات من الجنون من وقت لاخر ، وهذا إن دل فإنما يدل على التعصب الأعمى ، وعلى الفكر الساقط المشين ، فلماذا الإسلام دوما يوضع في قفص الإتهام ؟ ولماذا القران دوما عندهم هو الذي يحث على أعمال العنف ؟ ولماذا نرى دائما إن قام أحد بجناية أو جريمة وكان من المسلمين كان التشهير وقذف الاسلام بالتطرف ؟ بينما لوقتل منهم واحدا أيا كان أو قام بجريمة من أي ديانة كانت لم يتهمه أحد في دينه ، ولم يتطاول أحد على عقيدته أو كتابه أو مقدساته ؟ ولكنها الحرب على الإسلام "

والله صدق العلماء الأجلاء ، إنها الحرب الضروس على الإسلام ، وستظل قائمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولا عجب مما يفعلون ، فالحق دائما يحارب ، ولو كان باطلا يشبه باطلهم ما حاربوه .فحسبنا الله ونعم الوكيل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق