الاثنين، 8 أغسطس، 2011

مع وقف الغاز المصري.. ارتفاع أسعار الكهرباء بـ "إسرائيل"

مع وقف الغاز المصري.. ارتفاع أسعار الكهرباء بـ "إسرائيل"
 أعلنت وزارة المالية الصهيونية زيادة أسعار الكهرباء بنسبة نحو 10% على الرغم من حركة الاحتجاجات الاجتماعية التي يشهدها الكيان الصهيوني.
وقال الناطق باسم وزارة المالية بوعاز ستيمبلر: "سعر الكهرباء ارتفع 9.3% خصوصًا بسبب انقطاع بعض شحنات الغاز المصري إلى محطات الكهرباء".
وأوضحت الوزارة أن الزيادة كانت سترتفع مبدئيًا إلى 20% غير أنها خُفضت بمقدار النصف بعدما تخلت الدولة عن جزء من عائداتها.
وكان وزير المالية الصهيوني يوفال ستاينيتس قد أعرب أمس عن الأمل في أن يعوض استثمار حقل تامار الغازي في المتوسط نهاية 2012 أو مطلع 2013" عن نقص إمدادات الغاز المصرية، التي تقدر بـ43 %من مجمل استهلاكها من الغاز الطبيعي، فيما تنتج الدولة العبرية 40% من الكهرباء من الغاز المصري.
رئيس كهرباء إسرائيل يطالب بمفاوضات جديدة مع مصر
وفي سياق ذي صلة دعا رون طال رئيس شركة الكهرباء الصهيونية في رسائل بعث بها إلى كل من وزراء الخارجية والدفاع والبنية التحتية بالحكومة الصهيونية لمطالبتهم بالبدء فور في إجراء مفاوضات مع مصر لإعادة ضخ الغاز الطبيعي إلى الكيان، بعد أن توقف الشهر الماضي إثر هجوم استهدف خط الأنابيب بالقرب من العريش.
وقالت الرسالة: "توجهنا لحكومة تل أبيب هدفه مواجهة عاجلة وحازمة وخلاقة لأزمة توقف الغاز المصري لإسرائيل. اتفاقية الغاز مع القاهرة هي حجر أساسية في جدار تل أبيب الجغرافي والسياسي، كما حدده ووضعه آرييل شارون رئيس الوزراء الأسبق، هناك عدد من الطرق للحوار مع المصريين ولهم مصلحة كبرة في التفاوض من أجل الغاز".
وأشارت مصادر صحافية إلى أن طال يريد وضع حد لارتفاع أسعار فاتورة الكهرباء مع استخدام المازوت والسولار كوقود بديل عن الغاز لإنتاج الكهرباء بسبب ارتفاع تكلفة استخدامها، وتحدثت عن أنه يرى ضرورة إجراء مفاوضات مع مصر لحل أزمة وقف ضخ الغاز للكيان، وسط تصاعد الاحتجاجات على خلفية الغلاء المعيشي، ومن بينها ارتفاع أسعار الكهرباء.
وقالت المصادر: "التوقف المستمر في ضخ الغاز الطبيعي من مصر لإسرائيل دفع شركة الكهرباء للتوجه للحكومة بطلب عاجل وسريع وملح لمساعدتها في إجراء اتصالات مع الحكومة المصرية حيث تعتقد شركة الكهرباء أنه من الممكن تجديد ضخ الغاز الطبيعي المصري لإسرائيل ومنع الارتفاع الحاد في أسعار الكهرباء".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق