الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

تكهنات قوية ببيع ساويرس حصته في "موبينيل" قبل نهاية 2011 بعد حملات المقاطعة

 حملات المقاطعة أفقدت الشركة عدداً كبيراً من عملائها
هل يبيع  نجيب ساويرس حصته في "موبينيل"؟.. سؤال قد يبدو غريباً لعدة أسباب أهمها ان شركة موبينيل تمثل الانطلاقة الحقيقية لساويرس في عالم الاتصالات ومنها تنوعت الشبكات التي حصل عليها في مختلف دول العالم ولتكون شركة اوراسكوم تليكوم واحدة من اكبر شركات الاتصالات على المستوى العالمي.

ايضاً قد يبدو السؤال غريباً لأن  نجيب ساويرس لديه صفقة اخرى مهمة وهي استحواذ شركة فيمبلكوم العالمية على شركة اوراسكوم تليكوم.. وهي الصفقة التي ستؤدي الى حصول المهندس نجيب ساويرس على أكثر من ستة مليارات دولار من النقد والأسهم والتي ستجعل فيمبلكوم تتحمل ديوناً بقيمة 20 مليار دولار.. كما انه في هذه الصفقة رفض المهندس نجيب ساويرس ان تكون "موبينيل" جزءاً من الصفقة لتكون أحد الاصول التي ستنتقل الى شركة أوراسكوم للاتصالات التي سيمتلكها ساويرس بعد تقسيم أوراسكوم تليكوم.
لكن هناك عوامل اخرى تدفع الى الاجابة بنعم على السؤال السابق اهمها ان هناك حركة شراء كبيرة على اسهم شركة موبينيل منذ يومين في البورصة المصرية، وهو امر محير لأن الشركة تواجه حملة مقاطعة منذ يونيو الماضي بسبب كاريكاتير مسيء للإسلامين أطلقه المهندس نجيب ساويرس وأيضاً قضية التجسس المتهم فيها إسرائيلي وأردني عبر تمرير المكالمات الدولية والتي جاء فيها اسم شركة موبينيل بشكل واضح.

ولذلك يعزز الاجابة بإمكانية بيع نجيب ساويرس حصته في "موبينيل" ان هناك مشتريات قوية على السهم فى البورصة نتيجة لتسرب انباء عن قرب قيام المهندس ساويرس ببيع حصته في شركة موبينيل لشركة فرانس تليكوم.. ويعزز هذا الاتجاه ايضاً اتفاقية التسوية للنزاع بين أوراسكوم تليكوم وفرانس تليكوم في مايو 2010 والذي نص على وجود خيار بيع لأسهم موبينيل لشركة فرانس تليكوم خلال عامين من توقيع الاتفاق.

فالاتفاق الموقع بين الشركتين منح شركة أوراسكوم تيلكوم القابضة خيار بيع أسهمها في شركة موبينيل للاتصالات غير المقيدة اضافة الى اسهمها في الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول المقيدة لمجموعة فرانس تليكوم في الفترة بين 15 سبتمبر و15 نوفمبر 2012 وبالفترة بين 15 سبتمبر و15 نوفمبر 2013 وفي اي وقت حتى 15 نوفمبر 2013 في حالات محددة من الخلاف المستحكم بين الطرفين حول بعض القرارات الجوهرية ووفقاً لشروط معينة.

وفي حالة استعمال خيار البيع فإن سعر السهم الواحد من أسهم الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول المقيدة سعر سهم المصرية الذي تم الاتفاق عليه بين الطرفين يزيد بمرور الوقت من 221.7 جم في تاريخ دخول الاتفاق في حيز النفاذ الى 248.5 جم في نهاية 2013 ويتم تحويله الى اليورو على أساس سعر صرف ثابت 7.53 جم لكل يورو.

اما سعر السهم الواحد في شركة موبينيل للاتصالات غير المقيدة فيتم احتسابه على اساس قسمة حاصل ضرب سعر سهم المصرية المشار اليه اعلاه في اجمالي عدد اسهم شركة موبينيل للاتصالات غير المقيدة في الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول المقيدة على اجمالي عدد الاسهم في شركة موبينيل للاتصالات غير المقيدة على إجمالي عدد الاسهم في شركة موبينيل للاتصالات (غير المقيدة).

وبذلك يمكن أن يكون امام الصفقة قريب جداً ولذلك بدأ تحرك المستثمرين في البورصة المصرية مبكراً على السهم الذي وصل سعره في السوق الى نحو 90 جنيهاً فقط، في حين أن القيمة المتفق عليها في الاتفاق تتجاوز هذه القيمة بمراحل.

وقد أكد عدد من المحللين في البورصة المصرية هذه التكهنات بقيام ساويرس ببيع حصته في موبينيل، مشيرين الى تردد أنباء قوية عن وصول رئيس شركة فرانس تليكوم الى مصر في زيادرة بعد عيد الفطر لإتمام الصفقة.. ومتوقعين استمرار الحركة الشرائية الى السهم الفترة المقبلة.

ولا شك ان هذه الصفقة ستخلص "موبينيل" من مشاكل المقاطعة والمواجهات السياسية التي يخوضها ساويرس، وأيضاً ستوفر سيولة لساويرس في المرحلة الحالية لتنفيذ خططه سواء السياسية او المتعلقة بالاعمال الخيرية والانسانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق