الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

اليوم الأول لـ«تطهير سيناء»: قتيل و ١١ متهماًوضبط أسلحة وقنابل

اليوم الأول لـ«تطهير سيناء»: قتيل و ١١ متهماًوضبط أسلحة وقنابل



أسفر اليوم الأول لحملة تطهير سيناء من البؤر الإرهابية عن مقتل شخص والقبض على ١١ من المشتبه فى تورطهم فى الهجوم على قسم العريش وتفجيرات خط الغاز، وضبط ١٢ قطعة سلاح و٣٦ قنبلة.
قال مصدر أمنى بمديرية أمن شمال سيناء إن الحملة استهدفت مناطق محيطة بمدينة العريش، وأوضح أن من بين المقبوض عليهم ٤ فلسطينيين و٢ من أهالى المدينة، و٥ مطلوبين على ذمة قضايا جنائية. وأضاف أن القتيل سقط خلال تبادل إطلاق نار بين قوات الجيش والشرطة من جانب، والمطلوبين من جانب آخر، وتم العثور على ١٢ قطعة سلاح بينها ٣ بنادق آلية.
وذكر المصدر نفسه أن الحملة تواصل جهودها للقبض على ١٥ ممن شاركوا فى الهجوم على قسم العريش، وبعضهم أعضاء فيما يسمى «تنظيم جيش الإسلام»، مشيراً إلى أن التحريات تفيد اختباءهم فى ٣ مناطق شرق العريش. وقال اللواء أحمد جمال الدين، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، إن قوات الحملة لن تعود إلا بعد استقرار الأمن فى سيناء، بالتعاون مع مشايخ البدو. وألمح إلى تورط أياد خارجية فى العبث بالمنطقة. وكشف أن من بين المقبوض عليهم ٦ ينتمون إلى جماعة «التكفير والهجرة»، كما كشف أن الحملة ضبطت ١٢ خزينة سلاح وكميات كبيرة من الملابس العسكرية.
وذكر مصدر رفيع المستوى أن مصر قدمت طلباً إلى حكومة حماس فى غزة، للقبض على عدد من المسلحين الفلسطينيين الذين تورطوا فى الهجوم على قسم العريش، غير أن «حماس» لم ترد على الطلب المصرى. وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مواجهات فى وسط سيناء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق