الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

الأمن السوري يقتل 360 متظاهراً خلال النصف الأول من رمضان

 
أفاد ناشطون بأن عدد الذين قتلوا في سوريا على يد قوات الأمن منذ بداية رمضان حتى أمس منتصف رمضان بلغ 360 قتيلاً.

وفي آخر تطورات الوضع في سوريا قال أهالي مدينة اللاذقية انهم شاهدوا نحو 20 آلية عسكرية مدرعة وسيارات محملة بالجنود في شارع الثورة، وهو ما أثار حالة من الفزع بين السكان خَشية ان يقوم الجيش بحملة عسكرية على المدينة.

ومن جانبه قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأن حي الرمل في مدينة اللاذقية يشهد اطلاق نار كثيفاً, كما تقوم قوات الامن بهدم المنازل, وبحسب شهود عيان فإن عمليات قنص تجري من فوق أسطح المنازل وتحديداً في شارع الغراف.

وفي حمص أكد ناشطون مقتل شخصين في محاولة لتفريق تظاهرة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان انقطاع كافة الاتصالات في بعض الاحياء بحمص.

ضحابا احتجاجات الاثنين يرتفع إلى 19

وعلى جانب آخر، وقال اتحادُ تنسيقياتِ الثورة السورية إن عدد القتلى برصاص الجيش ارتفع إلى 19 يوم أمس الاثنين، وأضاف المصدر أن 4 أشخاص على الأقل قتلوا في إطلاق نار على متظاهرين في حمص فيما قتل 8 آخرون في منطقة الحولة بريف حمص، وسقط 6 قتلى في اللاذقية وقتيل واحد في دير الزور، وأوضح شهود عيان أن قوات الأمن قامت باختطاف بعض جثث القتلى.

وفجر اليوم أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة باقتحام الجيش السوري لقرية عدوان في حوران فيما كانت مظاهرات خرجت في حماة ودرعا وإدلب ودمشق وريفها وفي حمص والقامشلي وحلب.

وفي دمشق خرجت مظاهرات في كل من المزة والعدوي والميدان، كما شهدت دوما وحرستا في ريف دمشق مظاهرات تم تفريقها بإطلاق النار، فيما هاجمت قوات الأمن والشبيحة المتظاهرين في عدة أحياء من مدينة حماة كالصابونية والجلاء وحي القصور والمناخ، كما قامت قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين في مدينة حمص وتلبيسة وفي حي البياضة والخالدية.

وشهدت محافظة الرقة حملة اعتقالات واسعة حيث تجاوز عدد المعتقلين 65 معتقلا، كما قامت قواتُ الأمن في حمص بمداهمة منزل الناشط السياسي والناطق الرسمي باسم لجان التنسيق المحلية عمر إدلبي.

من جانب آخر، نصحت الفلبين اليوم الثلاثاء نحو 17 ألفا من رعاياها معظمهم من الخدم بمغادرة سوريا جراء العنف المتزايد قائلة إنها ستغطي تكاليف سفرهم.

وقال راؤول هرنانديز رئيس مكتب الاستعلامات بوزارة الخارجية إن التعليمات صدرت لسفارة الفلبين في دمشق بزيادة جهودها للتواصل مع الفلبينيين وإقناعهم أن الوقت حان للتفكير في مغادرة سوريا.

وفي سياق متصل، أصدرت هيئة مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب لدى مصرف سوريا المركزي تعميما يتضمن إلزام جميع المصارف بعدم بيع العملات الأجنبية استناداً لقرار مجلس الوزراء رقم 84, إلا بموجب مبرر اقتصادي.

ويأتي التعميم ضمن إطار الإجراءات التي يتخذها المصرف المركزي بهدف تلبية احتياجات المواطنين من العملات الأجنبية وفق مبررات اقتصادية تضمن الحد من حالات التلاعب في سوق العملات وشرائه بهدف المضاربة على الليرة السورية, من ناحية ثانية أعلن سوق دمشق للأوراق المالية عن تخفيض عدد جلسات التداول في السوق إلى ثلاث جلسات أسبوعية اعتباراً من مطلع الأسبوع الجاري, وذلك للحد من هبوط الأسهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق